كوبلر: تأخر الحل في ليبيا من مصلحة داعش

تاريخ النشر: 06 يناير 2016 - 04:23 GMT
وقع الاتفاق السياسي برعاية الامم المتحدة في 17 كانون الاول
وقع الاتفاق السياسي برعاية الامم المتحدة في 17 كانون الاول

حذر موفد الامم المتحدة مارتن كوبلر من ان كل يوم يمر من دون المصادقة على الاتفاق السياسي الليبي يصب في مصلحة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسعى الى الاستيلاء على الموارد النفطية في ليبيا.
وقال رئيس بعثة الامم المتحدة الى ليبيا في بيان "كل يوم يمر دون المصادقة على الاتفاق (السياسي الموقع في صخيرات) يوم يكسبه تنظيم الدولة الاسلامية".
ووقع الاتفاق السياسي برعاية الامم المتحدة في 17 كانون الاول/ديسمبر في المغرب بين اعضاء من البرلمانيين المتنافسين وممثلين عن المجتمع المدني الليبي. وينص على تشكيل حكومة وفاق وطني مقرها طرابلس.
وقال كوبلر "الموارد النفطية ملك للشعب الليبي واجياله الصاعدة"، داعيا "الاطراف الليبية كافة الى عدم توفير اي جهد لقطع الطريق امام اي محاولة من تنظيم الدولة الاسلامية للاستيلاء على النفط الليبي".
ويحاول تنظيم الدولة الاسلامية منذ اسابيع التقدم نحو الشرق انطلاقا من سرت لبلوغ منطقة "الهلال النفطية" حيث تقع اهم موانىء تصدير النفط الليبي.
وقال الدبلوماسي الالماني ان هجوم تنظيم الدولة الاسلامية على المنطقة التي تقع فيها المرافىء النفطية الرئيسية في ليبيا "يجب ان يذكر كل الليبيين بضرورة التطبيق الفويا للاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية".
وتشجع الاسرة الدولية الفصائل الليبية على الاتفاق للتصدي للتنظيم الجهادي الذي انتهز فرصة انتشار الفوضى في ليبيا بعد سقوط معمر القذافي في 2011 ليتمركز في البلاد.