كندا لا تعتزم سحب قواتها من افغانستان

تاريخ النشر: 08 مارس 2006 - 07:38 GMT
البوابة
البوابة

دعا رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الثلاثاء مواطنيه الى دعم عمل جنودهم في افغانستان، مشيرا الى ان حكومته لا تنوي اعادة النظر في هذه المهمة على الرغم من الخسائر التي تكبدتها.

وقال رئيس الوزراء الكندي "الكنديون لا يهربون لدى اول اشارة خطر. عندما نرسل جنودا الى الميدان، اتوقع من الكنديين دعمهم"، في حين تسري شكوك في البلاد وتطالب المعارضة بمناقشة حول مواصلة الالتزام الكندي في افغانستان.

وقد حل الكنديون محل الجنود الاميركيين الاسبوع الماضي داخل فرقة التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة في قندهار معقل نظام طالبان السابق، ويواجهون وضعا اكثر خطورة.

والاسبوع الماضي، فقدوا شخصين في حادث سير واخر في حالة حرجة بعد تعرضه لهجوم بفأس. وقد سقط لهم عدد كبير من الجرحى في حين قتل دبلوماسي كندي في كانون الثاني في هجوم بسيارة مفخخة.

وذكر هاربر بان قرار المشاركة في المهمة في قندهار اتخذته الحكومة السابقة بقيادة الحزب الليبرالي، لكنه اشار الى انه "لا يعتزم العودة الى الوراء".

ورفض هاربر طلب اجراء مناقشة برلمانية مشيرا الى ان "حكومته لا تنوي اعادة النظر في هذه المهمة عندما تكون القوات في خطر" وان مثل هذه المناقشة "قد تضعف قواتنا وتعرضهم للمزيد من الخطر".

واضاف "ربما كان على الحكومة السابقة ان تنظم تصويتا حول هذه المهمة، لكن القرار اتخذ ولا يمكن تغيير الرأي عندما يكون الجنود في خطر".

وينتشر حوالى 2300 جندي كندي في جنوب افغانستان في مهمة ترمي خصوصا الى استئصال حركة طالبان. وهذه المهمة ينبغي ان تنتهي في تشرين الثاني لكن مسؤولين كبارا في الجيش تحدثوا عن امكانية بقائها حتى عشرة اعوام.

وتجنب هاربر التحدث عن مدة التواجد الكندي في افغانستان، مشددا فقط على ان القرار لا يعود للعسكريين وانما للسلطات المدنية.