اتصل وزير الخارجية الكندي بيار بوتيغرو الثلاثاء بنظيره الايراني كمال خرازي وطلب منه تسليم كندا جثة الصحافية الكندية الايرانية زهرة كاظمي التي توفيت في السجن في ايران.
وقال الوزير امام مجلس العموم "هذا الصباح، اتصلت بوزير الخارجية الايراني (كمال خرازي)".
وكانت طهران نفت الاتهامات التي وجهها اليها لاجىء ايراني في كندا بان المصورة التي قتلت في تموز/يوليو 2003 في سجن ايراني، قد تعرضت للاغتصاب والتعذيب حتى الموت.
واقرت السلطات الايرانية بان زهزة كاظمي قتلت بعد تلقيها ضربة على الرأس تسببت بنزيف دماغي. وكان القضاء الايراني قد برأ في تموز/يوليو 2004 عنصرا في جهاز المخابرات كان اتهم بعملية القتل واقفل الملف.
وكان بوتيغرو قد وصف امس الاثنين موقف ايران ب"غير المقبول" مؤكدا ان "ايران مخطئة. كانت عملية قتل ولهذا طلبنا من الطبيب المجيء الى كندا كي يشرح الوقائع بوضوح".
واوضح الوزير الكندي ان بلاده سهلت مجيء الطبيب شهرام عزام الى كندا والذي اكد ان الصحافية تعرضت للاغتصاب والتعذيب في السجن في ايران. واكد بوتيغرو ان ايران كانت "مخطئة" في اقفال الملف.
وقال ايضا "منذ عامين ونحن نقول بانه يجب ان يأتي الطبيب عزام الى كندا. واذا كنا قد سهلنا مجيئه الى كندا فبالتحديد كي يظهر للعالم ان كندا في حربها على ايران في مجال عدم احترامها لحقوق الانسان تستحق دعم الاسرة الدولية".
وكان الطبيب عزام اعلن للصحافيين الكنديين انه كان اول طبيب يعاين زهرة كاظمي (54 عاما) بعد نقلها نهاية حزيران/يونيو 2003 الى المستشفى في طهران وذلك بعد اربعة ايام على اعتقالها بسبب التقاطها صورا لتظاهرة امام احد السجون.