كلينتون تطمئن الرئيس المصري بشان المساعدات الامريكية

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2012 - 06:10 GMT
البوابة
البوابة

طمأنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الرئيس المصري محمد مرسي الي أن الولايات المتحدة ستمضي قدما في خطط لتوسيع المساعدات الاقتصادية على الرغم من احتجاجات مناهضة لامريكا ألقت ظلالا جديدة على علاقات الولايات المتحدة مع المنطقة.وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الامريكية ان كلينتون التقت الرئيس المصري في نيويورك يوم الاثنين حيث يحضر الاثنان اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة هذا الاسبوع وأكدت إستمرار إلتزام إدارة اوباما بتقديم مساعدات عسكرية واقتصادية للقاهرة.

واضاف المسؤول قائلا في اعقاب الاجتماع الذي استمر 45 دقيقة "ما سمعه من الوزيرة هو انها ملتزمة بتنفيذ ما قالت اننا سنفعله."

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال مسؤولون امريكيون انهم يقتربون من اتفاق مع الحكومة الجديدة في مصر لاسقاط مليار دولار من ديونها المستحقة للولايات المتحدة لمساعدة القاهرة في تعزيز اقتصادها المنهك في اعقاب الانتفاضة المطالبة بالديمقراطية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

وتعثرت حزمة المساعدات على مدى الثمانية عشر شهرا الماضية من الاضطرابات في مصر ويبدو ان التقدم يعكس انحسارا حذرا للشكوك الامريكية بشان مرسي الرئيس الاسلامي الذي انتخب في يونيو حزيران.

وكانت مصر بين الدول التي اجتاحتها احتجاجات عنيفة مناهضة للولايات المتحدة بشان فيلم مسيء للاسلام انتج في كاليفورنيا واثار بعض المشرعين الامريكيين تساؤلات بخصوص مستقبل المساعدات الامريكية الي المنطقة.

وقال المسؤول الكبير ان كلينتون التي قامت بمسعى شخصي لاقناع المشرعين بالابقاء على المساعدات الامريكية الي مصر ودول عربية اخرى في مسارها تعتقد ان هذه المخاوف تبددت.

واضاف قائلا "بالطبع نحن نتفهم انه ربما هناك في الكونجرس من تساءلوا بشان المعونات لكن يوجد تأييد قوي من الحزبين لان تحقق مصر نجاحا على الصعيد الديمقراطي لانه من مصلحة امننا القومي أن يحدث ذلك."

وكانت الولايات المتحدة حليفا وثيقا لمصر في عهد مبارك وتقدم مساعدات عسكرية قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا للقاهرة اضافة الي مساعدات اخرى