كلينتون تزور مصر واسرائيل الشهر الجاري

تاريخ النشر: 05 يوليو 2012 - 09:27 GMT
هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الخميس ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستزور مصر هذا الشهر لاجراء محادثات مع الرئيس الاسلامي الجديد للبلاد وستتوجه بعد ذلك الى اسرائيل لبحث جهود السلام في الشرق الاوسط.

وتأتي زيارة كلينتون للشرق الاوسط في ختام رحلة ماراثونية ستبدأ في باريس يوم الجمعة باجتماع لمجموعة "اصدقاء سوريا" التي تضم دولا غربية وعربية.

وستلتقي كلينتون في باريس ايضا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناقشة عملية السلام بالشرق الاوسط والتي يحاول مسوؤلون امريكيون احياءها بعد انهيار المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين في نهاية 2010 .

وستتوجه بعد ذلك الى طوكيو لحضور مؤتمر بشان أفغانستان ثم ستزور كلا من منغوليا وفيتنام ولاوس وكمبوديا في إطار جهود واشنطن لتوطيد العلاقات مع اسيا في حين يتنامى نفوذ الصين بالمنطقة.

وستتوجه كلينتون الى القاهرة في 14 يوليو تموز لتصبح أرفع مسؤولة امريكية تزور مصر منذ اداء الرئيس محمد مرسي اليمين الدستورية في 30 يونيو حزيران منهيا ستة عقود من هيمنة رجال الجيش على الحكم.

وقالت وزارة الخارجية ان الهدف من زيارة كلينتون التي تستغرق يومين هو "الاعراب عن دعم الولايات المتحدة للتحول الديمقراطي بمصر والتنمية الاقتصادية". وستلتقي خلال زيارتها بمسؤولين حكوميين كبار وممثلين عن المجتمع المدني ورجال اعمال وستفتتح القنصلية الامريكية الجديدة في الاسكندرية.

وقال مسؤولون امريكيون انه من المتوقع ان تلتقي كلينتون مع مرسي اثناء الزيارة مما يعطيها الفرصة لتقيم بنفسها الرجل الذي اختاره المصريون كقائد لهم بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك.

والولايات المتحدة لها علاقات وثيقة منذ زمن بعيد مع الجيش المصري وسعت واشنطن لاستخدام هذا النفوذ للضغط على المجلس العسكري الحاكم للوفاء بوعوده بتسليم السلطة الى رئيس منتخب.

لكن واشنطن طالما كانت حذرة من جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي وحرصت على التأكد من ان حكومته ستتبع نهجا معتدلا وتحافظ على المعاهدات الدولية ومن بينها اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل التي ابرمت قبل 33 عاما.

وستنهي كلينتون جولتها بزيارة الى اسرائيل يومي 16 و17 يوليو حيث ستناقش جهود السلام في الشرق الاوسط في ضوء اشارات على ان الزعماء الاسرائيلين والفلسطينيين مستعدون لاستئناف الحوار بشكل ما بعد اشهر من التوقف.