وأضافت الوزيرة أمام لجنة الشؤون الخارجية الكونغرس الأميركي أنها "تعتقد أن الولايات المتحدة لا تستطيع التقليل من أهمية الخطر المصيري المحدق بباكستان، والآن، وعلى مشارف البلاد، يكمن خطر طالبان التي تسعى للإطاحة بنظام الحكم في إسلام أباد."
وتقف مليشيات "طالبان الباكستانية" على تخوم العاصمة الباكستانية، بعد الإعلان الأربعاء عن سيطرة مقاتليها على منطقة تبعد عن إسلام أباد 60 ميلاً، وفق مزاعم الحركة.
وقال مولانا محمد خليل، إن عناصر الحركة سيطرت على مقاطعة "بونر"، وأن الهدف ضمان التطبيق الكامل للشريعة الإسلامية، وأضاف وهو يشير لعناصر مدججة بالسلاح تقوم بدوريات أمنية في الشوارع: "مصدر قوانا في هذه المئات."
ويأتي التوسع الجديد للحركة بعد الموافقة على تطبيق الشريعة في وادي "سوات" الأسبوع الماضي، في إطار اتفاق سلام مع الحكومة الباكستانية، في خطوة يرى خبراء، أن إذعان إسلام أباد أدى لتعزيز موقف طالبان وتقويتها.
وكان الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، قد سلم في فبراير/شباط الماضي، بأن حكومته تخوض صراعاً من أجل البقاء في مواجهة طالبان، مقراً بتساهل حكومته في التصدي للحركة المتشددة والإخفاق في تقدير التهديدات التي تمثلها.
وأقر الرئيس الباكستاني بامتداد نطاق نفوذ الحركة المتشددة من مناطق القبائل النائية إلى داخل بعض مدن باكستان الكبرى.