كلينتون تحذر ايران من التدخل في شؤون العراق

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2011 - 08:09 GMT
وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون
وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون

حذرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من التدخل في العراق مع اعلان الولايات المتحدة سحب قواتها من هذا البلد في نهاية العام بعد اكثر من ثماني سنوات من الغزو الاميركي في 2003.

وكررت كلينتون خلال زيارة لطاجيكستان ما قاله الرئيس الاميركي باراك اوباما عن استمرار العمل مع العراق على الرغم من الانسحاب العسكري الكامل. لكنها دعت الدول المجاورة الى ان تكون بناءة.

وقالت الوزيرة الاميركية: "لبلدان المنطقة وخصوصا الى جيران العراق، نؤكد ان الولايات المتحدة ستقف الى جانب حلفائها واصدقائها، بما فيهم العراق، للدفاع عن امننا وعن مصالحنا المشتركة".

واضافت ان الولايات المتحدة "ستبقي على وجود قوي لها" في المنطقة التي يجب ان "تبقى بعيدة عن اي تدخل خارجي في طريقها الى الديموقراطية"، ملمحا بذلك الى ايران.

وتتهم واشنطن باستمرار مجموعات شيعية مدعومة من ايران بالوقوف وراء اعتداءات في العراق بينما يتهم المسؤولون الاميركيون طهران بالتدخل في شؤون الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.

ويشكل الامر الذي اصدره اوباما بسحب الجنود الاميركيين البالغ عددهم 39 الفا من العراق بحلول 31 كانون الاول (ديسمبر) حربا دمويا اسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من العراقيين واكثر من 4400 جندي اميركي وكلفت مئات المليارات من الدولارات.

وقال في خطابه الاسبوعي السبت ان قرار سحب كل القوات من العراق ومقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي يشكلان "تذكيرا بالقيادة الاميركية للعالم".

من جهته، اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت ان هذا الانسحاب لن يؤثر في الوضع الامني في البلاد. وقال "لا خوف على انفلات الاوضاع الامنية بعد انسحاب القوات الاميركية".

واضاف ان "القوات الاميركية كانت نادرا ما يطلب منها المساعدة في مجالي الاستخبارات والنقل وقواتنا تشرف على الاوضاع منذ توقيع الاتفاقية الامنية في عام 2008".

واوضح ان "قضية المدربين ستوضع في عقود شراء السلاح".

وقالت كلينتون "عندما نفتح هذا الفصل الجديد من العلاقات مع عراق يتمتع بالسيادة، نقول للعراقيين: اميركا الى جانبكم عندما تقومون بخطوة جديدة لتأكيد ديموقراطيتكم".