قامت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والتي عادة ما تكون هادئة امام الناس بزجر طالب كونغولي الاثنين عندما سألها عن اراء زوجها في قضية تتعلق بالسياسة الخارجية قائلة "زوجي ليس وزيرا للخارجية.. بل انا".
وعندما سألها طالب جامعي في كينشاسا عن رأي الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون بشأن اتفاق بين الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية ردت غاضبة "هل تريد مني ان اقول لك ما هو رأي زوجي؟"
واضافت "اذا كنت تريد رأيي فساخبرك برأيي فانا لست امتدادا لزوجي" دون ان تعلق على اتفاق البنية التحتية مقابل المعادن الذي اثار بعض مخاوف صندوق النقد الدولي.
وقد سرق الرئيس الاميركي الاسبق الاضواء الدبلوماسية من زوجته الاسبوع الماضي.. ففي اليوم الذي بدأت فيه جولة تستغرق 11 يوما لافريقيا كان بيل كلينتون في مهمة سرية لكوريا الشمالية لتأمين اطلاق سراح صحفيتين أمريكيتين.
وقالت كلينتون فيما بعد انها شعرت بالارتياح لنجاح المهمة لكنها اوضحت ان مهمة الرئيس الاسبق الى بيونجيانج كانت انسانية خالصة ولا ترتبط بالعمل الذي تقوم به لاحياء المحادثات النووية المتعثرة.