بالفيديو.. مراسم كسر ختم المرجع الشيعي الراحل محمد سعيد الحكيم

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2021 - 09:01 GMT
المرجع الشيعي محمد سعيد الحكيم
المرجع الشيعي محمد سعيد الحكيم

أظهر تسجيل فيديو مراسم كسر ختم المرجع الشيعي العراقي محمد سعيد الحكيم الذي توفي الجمعة، في تقليد يؤذن برحيل رابع اهم مرجع شيعي في العالم، وبأن لا فتاوى أو بيانات أو وكالات ستصدر باسمه مستقبلا.

وقام رياض الحكيم نجل المرجع الراحل بتسليم ختم والده وختم المكتب لعمه محمد تقي الحكيم، الذي قام بكسر الختمين أمام حشد من الناس.

وكسر ختم المرجع الديني هو إشارة إلى أن هذا الفقيه قد توفي، وأن لا فتاوى أو بيانات أو وكالات ستصدر باسمه مستقبلا. وذلك لمنع حدوث أي تلاعب في البيانات والفتاوى، وكي لا تتم سرقة الختم أو استخدامه.

وعادة ما يختم المرجع الديني فتاواه وبياناته بختمه الخاص، أو ختم المكتب الرسمي التابع له، وذلك توثيقا لما يصدر عنه، كي يعرف أنها صحيحة وليست مزورة.

محمد سعيد الحكيم رابع اهم مرجع شيعي

وكان المرجع محمد سعيد الحكيم توفي الجمعة في النجف إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز 85 عاماً.

وفارق الحكيم الحياة في مستشفى الحياة الأهلية في النجف بعدما أجرى هناك عملية جراحية قبلها بثلاثة أيام، وشيع السبت في كربلاء ثم في النجف حيث ووري الثرى.

والحكيم واحد من أربع مرجعيات شيعية بارزة في العراق، بعد المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني. ويليه كل من المرجع الشيخ محمد اسحاق الفياض والمرجع الشيخ بشير النجفي.

ولد في مدينة النجف الأشرف عام 1936 وهو نجل آية الله السيد محمد علي الحكيم وتتلمذ في شبابه على يده وعلى يد جده مرجع الطائفة الأكبر الإمام السيد محسن الطباطبائي الحكيم.

وخلال حقبة النظام السابق، واصل التدريس والتأليف رغم ظروف الاعتقال القاسية بحسب ما ورد في سيرته الذاتية على موقعه الإلكتروني.

""محمد سعيد الحكيم
المرجع محمد سعيد الحكيم توفي اثر نوبة قلبية عن 85 عاما

 

ودخل السجن مع ما يقارب أكثر من ستين شخصاً من عائلته واعتقل من النظام السابق عام 1983 حتى عام 1991 "إثر الثورة في إيران حينما بدأت السلطات في العراق تخشى تكرار السيناريو نفسه في البلاد، وبدأت بزيادة الضغوط على الحوزة ورجال الدين".

وبحسب سيرته الذاتية، فقد كان مهتماً بالتدريس والتأليف منذ بدايات شبابه، "حيث كرس وقته لتطوير المستوى العلمي للكثير من الشباب في الحوزة العلمية، من خلال مباشرة تدريسهم ومتابعة جهودهم العلمية".