كتلة فتح في التشريعي تدعو لحجب الثقة عن وزير الداخلية وعباس يلتقي بشيراك

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2006 - 03:54 GMT
دعت كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي الى جلسة طارئة لحجب الثقة عن وزير الداخلية في حكومة حماس فيما التقى الرئيس محمود عباس بنظيره الفرنسي جاك شيراك في نيويورك

حجب الثقة عن صيام

طالبت كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي الاربعاء عقد جلسة خاصة لاستجواب وزير الداخلية في حكومة حماس سعيد صيام وطرح حجب الثقة عنه.

وقال جمال الطيراوي الناطق باسم كتلة فتح البرلمانية انها تقدمت بمذكرة إلى هيئة مكتب المجلس التشريعي ممثلة برئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر "لطلب عقد جلسة خاصة لاستجواب وزير الداخلية وطرح حجب الثقة عنه". واضاف الطيراوي ان الكتلة اتخذت هذا القرار "في ضوء حالة الفلتان الأمني المتفاقم في جميع المجالات في مناطق السلطة الوطنية وانتشار الفوضى وعمليات القتل والاغتيال المستمرة ضد مواطنين وأفراد وضباط في أجهزة الأمن الفلسطينية" واوضح ان آخر حادث "كان اغتيال الضابط جاد تايه ومرافقيه والاعتداء على الممتلكات الخاصة وبعض الكنائس وأحداث يوم الاثنين الماضي في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة والتي تمثلت باستخدام القوة والعنف".

واوضح انه بعد ان تم استخدام الرصاص الحي "ضد الموظفين المحتجين والاعتداء على بعض النواب من قبل مرافقي رئيس الوزراء إسماعيل هنية قررت الكتلة طلب عقد جلسة خاصة للمجلس التشريعي لاستجواب وزير الداخلية وطرح حجب الثقة عنه". ويشكل نواب حركة حماس الاغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني (74 نائبا من اصل 132). لكن حركة فتح (45 نائبا منهم ثلاثة قيد الاعتقال) قد تتمكن من اسقاط الحكومة بسبب وجود 30 من نواب حماس رهن الاعتقال.

عباس وشيراك

في الغضون أجتمع الرئيس محمود عباس، في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ"61"، مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" "استعرض السيد الرئيس في اللقاء مع الرئيس شيراك، الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا جراء استمرار فرض الحصار، والجهود الدولية المبذولة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا".

كما اطلع الرئيس الفرنسي، على نتائج المشاورات التي أجراها مع كافة القوى، لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون قادرة على تحمّل أعباء المرحلة وتحقّق تطلّعات شعبنا في نيل حقوقه المشروعة.