كتلة الصدر تختار المعارضة بدلا من المشاركة في حكومة يرأسها المالكي

تاريخ النشر: 08 يونيو 2014 - 11:16 GMT
رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي
رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي

أعلن ضياء الأسدي الأمين العام لكتلة الاحرار التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن كتلته ستنضوي في جبهة المعارضة البرلمانية المقبلة، إذا تسلم رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي ولاية ثالثة.

وقال الأسدي لوكالة الاناضول إن “التجربتين الماضيتين للمالكي أثبتت أنه لن ينجح بالتجربة الثالثة، والدليل أن كل المعطيات التي توفرت في الولايتين الأولى والثانية هي نفسها التي ستكون في الولاية الثالثة”.

وأضاف أن “كتلة الاحرار ليست لديها مشكلة مع المالكي كشخص، لكن اليوم هناك استحواذ منه على مؤسسات مستقلة تابعة لمجلس النواب كمفوضية الانتخابات وهيئة النزاهة وغيرها”.

وأوضح الأسدي أن “كتلة الاحرار جزء من السلطة التشريعية وفاز فيها مرشحان، والآن هم أعضاء بمجلس النواب بانتظار المصادقة عليهم، واذا فاز المالكي بولاية ثالثة، سنذهب إلى المعارضة السلمية التي لا تهدم العملية السياسية بل نرصد عمل الحكومة”.

وترفض بالإضافة للائتلاف الوطني الشيعي، كتل متحدون للإصلاح (سنة) بزعامة أسامة النجيفي، والقائمة العربية (سنة) بزعامة صالح المطلك، والقائمة الوطنية (علماني) بزعامة اياد علاوي، الولاية الثالثة للمالكي، لكن الكرد لم يعلنوا حتى الان موقفهم بشكل رسمي.

لكن ائتلاف المالكي قال انه “متمسك بالمالكي مرشحا وحيدا لرئاسة الوزراء، ولن يتفاوض على تشكيل الحكومة القادمة دون وجود المالكي”.

ورأس المالكي حكومة العراق على مدى ثماني سنوات، ويقول انه حقق انجازات أمنية وخدمية كبيرة، بينما يقول منافسوه إن سنوات حكمه كانت قاسية على البلاد في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية