أعلنت "كتائب عبد الله عزام - قاعدة الجهاد"، وهي جماعة غير مشهورة، مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل.
وفي بيان وصل إلى موقع (النشرة) اللبناني ونشره، قالت الكتائب:"اتكالا منا على الله العلي القدير، وما النصر إلا من عند الله تعالى، قامت فجر اليوم وحدة الصواريخ التابعة لمجاهدي كتائب عبد الله عزام بقصف مستعمرات العدو الصهيونى في شمال فلسطين انطلاقا من جنوب لبنان وقد أصابت الصواريخ أهدافها".
وصرح مصدر أمني لبناني بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت مناطق قرب الحدود اللبنانية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء.
ووفقا لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية فقد أطلق "العدو الإسرائيلي أربعة صواريخ على منطقة الشحار في خراج عيتا الشعب وقد اقتصرت الأضرار على الماديات".
وبينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء أن "صواريخ" أطلقت من لبنان على الجليل الغربي في شمال إسرائيل، أكدت الوكالة الرسمية أن القصف الإسرائيلي جاء ردا على إطلاق "صاروخ واحد" من المنطقة الواقعة بين بلدة حنين ورميش باتجاه الأراضي المحتلة.
وأكد مصدر أمني لبناني أن الجيش اللبناني رفع حالة التأهب.
وكانت صحيفة (هارتس) ذكرت الثلاثاء أنه تم إطلاق أربعة صواريخ في وقت متأخر من الاثنين، ما ألحق أضرارا بالعديد من المباني، دون التسبب في أي إصابات.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.
ويعود آخر حادث على الحدود بين لبنان وإسرائيل إلى الاول من اب/ اغسطس الماضي حيث تبادل عسكريون إسرائيليون ولبنانيون النار. وفي ايار/ مايو الماضي، استشهد عشرة فلسطينيين وجرح مئات اخرون عندما حاولوا الدخول من لبنان إلى إسرائيل خلال احياء ذكرى "النكبة".
وفي اب/ اغسطس 2010، وقع تبادل لاطلاق النار على الحدود بين اسرائيل ولبنان اوقع اربعة قتلى بينهم ثلاثة لبنانيين، جنديان وصحافي، بالاضافة الى ضابط اسرائيلي في قطاع الحدود.
