هددت كتائب شهداء جنين يوم الثلاثاء بقتل وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث لمشاركته في مؤتمر عقد بايطاليا مع نظيره الإسرائيلي.
وقالت الجماعة انه كان على شعث تجنب كل الاتصالات مع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم خلال مؤتمر ديني عقد في شمال ايطاليا الاسبوع الماضي تزامن مع إضراب سجناء فلسطينيين محتجزين في السجون الإسرائيلية عن الطعام.
وأعلنت كتائب جنين وهي الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية انها قررت منع شعث "الخائن" من العودة الى غزة.
وقالت الجماعة في بيان ان شعث محكوم عليه بالاعدام اذا دخل غزة وان القرار لا رجعة فيه. وطلبت الجماعة في بيانها من الحراس الشخصيين لشعث الانسحاب من موكبه حماية لارواحهم.
وصرح محمد الوحيدي المتحدث باسم شعث بان وزيري الخارجية الفلسطيني والاسرائيلي لم يعقدا قط اجتماعا ثنائيا خلال التجمع الذي عقد في ريميني بايطاليا.
وأضاف الوحيدي أن شالوم كان ضيفا هناك شأنه شأن شعث. ومضى يقول انه خلال النقاش شرح شعث معاناة السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون إسرائيل وحقهم في الحصول على ظروف أفضل وعلى الحرية.
وفي تموز /يوليو خطفت كتائب شهداء جنين غازي الجبالي مدير عام الشرطة الفلسطينية متهمة اياه بالفساد. وأفرج عنه خلال ساعات وعزله الرئيس ياسر عرفات في اليوم التالي.
وقال متحدث باسم الكتائب ان مسؤولين فلسطينيين كبارا اتصلوا بالفعل بالجماعة لمناقشتها حول تهديدها بقتل شعث.
وقال الوحيدي ان شعث يعتزم العودة كما هو مقرر في وقت لاحق يوم الثلاثاء الى مدينة رام الله بالضفة الغربة بعد اجراء محادثات في القاهرة بين رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ومسؤولين مصريين
