كتائب بنغازي تدخل ميناء السدر بعد معارك مع قوات حفتر

تاريخ النشر: 03 مارس 2017 - 09:01 GMT
جانب من ميناء السدر النفطي الليبي
جانب من ميناء السدر النفطي الليبي

قال مسؤولون وسكان إن فصيلا مسلحا في ليبيا دخل ميناء نفطيا كبيرا ومطارا في ميناء مجاور يوم الجمعة بعد أن هاجم القوات التي تسيطر على الميناءين منذ سبتمبر أيلول.

ولم يتضح من يسيطر على الميناءين بحلول مساء الجمعة مع استمرار القتال. ولم يصدر بيان عن المؤسسة الوطنية للنفط التي أعادت فتح الميناءين بعد أن سيطر عليها ما يعرف بالجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق البلاد قبل نحو سبعة أشهر.

ومنذ ذلك الحين شن خصوم الجيش الوطني الليبي عدة هجمات غير ناجحة على الموانئ في منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا.

وفي وقت سابق الجمعة قال الجيش الوطني الليبي إنه استخدم ضربات جوية وقوات برية لصد الهجوم الذي شنته كتائب دفاع بنغازي.

لكن مهندسين في ميناء ومصدرا في قطاع النفط الليبي قالوا إن كتائب بنغازي دخلت ميناء السدر.

ونشرت كتائب بنغازي صورا لمقاتليها وهم داخل مطار في ميناء رأس لانوف المجاور.

ونفي المصدر في القطاع النفطي إجلاء العاملين في ميناء السدر وقال مسؤولو الميناء إن العمليات لم تتأثر.

وفي وقت لاحق قال الجيش الوطني الليبي إنه استعاد السيطرة على مطار رأس لانوف.

وقال مصدر طبي إن ثلاثة على الأقل من أفراد الجيش الوطني الليبي قتلوا وأصيب خمسة في الاشتباكات.

وسيطر الجيش الوطني الليبي في سبتمبر أيلول على أربعة موانئ في الشرق بينها السدر ورأس لانوف مما سمح للمؤسسة الوطنية للنفط بإعادة فتح ثلاثة منها وبالتالي زيادة إنتاج النفط الليبي بصورة كبيرة.

وتتألف كتائب دفاع بنغازي جزئيا من مقاتلين طردهم من بنغازي الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر الذي يخوض حملة عسكرية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ضد إسلاميين وخصوم آخرين.

ويصف الجيش الوطني الليبي معارضيه بأنهم إسلاميون متطرفون ويتبادل الجانبان الاتهامات بالاستعانة بمرتزقة من دول مجاورة لليبيا جنوبي الصحراء الأفريقية.

وبلغ انتاج ليبيا في الآونة الأخيرة حوالي 700 ألف برميل يوميا من النفط الخام أو أكثر من ضعفي إنتاجها في مطلع العام الماضي لكنه ما زال أقل بكثير من الكمية التي كانت تنتجها قبل عام 2011 والتي بلغت 1.6 مليون برميل يوميا.

لكن معدلات الإنتاج تبقى رهنا للاضطرابات السياسية والموقف الأمني مع دخول الفصائل الليبية في الشرق والغرب مرارا في اشتباكات في الأسابيع الماضية في مناطق صحراوية جنوب غربي الهلال النفطي الذي عانت موانئه من أضرار بالغة في موجات القتال السابقة.

وتحث المؤسسة الوطنية للنفط الشركات الأجنبية على العودة إلى ليبيا والاستثمار في قطاع الغاز والنفط في إطار مساعيها لزيادة الإنتاج إلى 1.2 مليون برميل يوميا في وقت لاحق من هذا العام.

وتبلغ الطاقة الانتاجية الإجمالية لمينائي السدر ورأس لانوف حوالي 600 ألف برميل يوميا.