كتائب الثوار تتقدم بريف حلب وتكبد النظام عشرات القتلى

تاريخ النشر: 25 يونيو 2016 - 12:30 GMT
كتائب الثوار تتقدم بريف حلب وتكبد النظام عشرات القتلى
كتائب الثوار تتقدم بريف حلب وتكبد النظام عشرات القتلى

 

أعلنت فصائل سورية أنها قتلت أكثر من أربعين من قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها خلال معارك في مخيم حندرات شمال حلب.


وقال الجيش الحر وحركة أحرار الشام وفصائل معارضة أخرى إنها استعادت فجر اليوم نقاطا في منطقة حندرات كانت قوات النظام والمليشيات الموالية لها قد سيطرت عليها في وقت سابق مدعومة بغطاء جوي كثيف.


وأضافت الفصائل أنها صدت محاولات لقوات النظام والمليشيات لاقتحام المنطقة.


وفي منطقة شمال حلب أيضا, قالت المعارضة السورية إنها حققت تقدما في بلدة الراعي وسط اشتباكات مع مقاتلي داعش.


كما تمكن جيش الفتح مؤخرا من السيطرة على ثلاث قرى جديدة جنوب حلب بعدما سيطر قبل ذلك على بلدة خان طومان الاستراتيجية.

 

وقتل هذا الشهر أكثر من عشرين من عناصر حزب الله اللبناني, إضافة إلى عشرات من الإيرانيين ومن المليشيات في معارك جنوب حلب.


وقال ناشطون إن طائرات حربية شنت في وقت مبكر اليوم عشرات الغارات على حندرات لتوفير غطاء جوي للقوات المهاجمة.


وتأتي محاولة اقتحام المنطقة بعد خسائر كبيرة تكبدتها قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني ووحدات إيرانية ومليشيات أجنبية في ريف حلب الجنوبي خلال الأسابيع القليلة الماضية.


كما شنت الطائرات الروسية غارات على بلدات حريتان وكفرحمرة في ريف حلب الشمالي بقنابل فوسفورية وحارقة مخلفة دمارا كبيرا لحق الأبنية السكنية.


كما قتل ثلاثة أشخاص وجرح عشرات آخرين جراء غارات جوية كثيفة لطائرات روسية استهدفت بلدات كفرجوم وأورم الكبرى بريف حلب الغربي.


وفي منبج شرق حلب تتواصل الاشتباكات بين الفصائل المسلحة وقوات سوريا الديمقراطية عند الأطراف الغربية للمدينةوتقول قوات سوريا الديمقراطية إن القتال انتقل إلى داخل الأحياء الغربية للمدينة, وأسفرت الاشتباكات الأخيرة عن قتلى في الطرفين.


وفي ريف درعا جنوبي سوريا, ألقت طائرات النظام السوري براميل متفجرة على مدينة بصرى الشام التاريخية مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في المعالم الأثرية.


من جهته قال المجلس المحلي لمدينة داريا في الغوطة الغربية بريف دمشق إن عدة مدنيين أصيبوا بجروح خطيرة جراء سقوط أكثر من عشرين برميلا متفجرا ألقتها مروحيات النظام السوري على أحياء سكنية في المدينة، مما أدى أيضا إلى دمار كبير في الأبنية والممتلكات.