تمكّن الثوار اليوم الخميس من أسر 5 عناصر تابعين لقوات الأسد أثناء عملية تحرير قرية "القراصي" بريف حلب الجنوبي، وذلك يعد محاولة الميليشيات الشيعية إعادة احتلال المناطق التي خسرتها قبل أيام.
وكان الثوار استطاعوا قتل أكثر من 30 عنصراً من الميليشيات الشيعية خلال احباط "جيش الفتح" هجوماً مفاجئاً بهدف إعادة احتلال بلدة "الحميرة" بريف حلب الجنوبي، وذلك للمرة الثانية في أقل من ثلاثة أيام.
كما شن مقاتلو جيش الفتح صباح اليوم الخميس هجوماً عكسياً على المواقع التي تقدمت إليها قوات الأسد في ريف حلب الجنوبي، دارت خلالها معارك عنيفة بين الطرفين، تمكن الثوار خلالها من تحرير قرية القراصي بالكامل، بالإضافة إلى تكبيد قوات الأسد خسائر في الأرواح والعتاد، والسيطرة على مواقع للنظام قرب قرية الحميرة.
إلى ذلك أفاد مراسل أورينت أن جيش الفتح بصدد عملية جديدة في قرية خلصة الاستراتيجية المطلة على سد الحاضر والتي ابتدأها جيش الفتح، بعملية استشهادية.
ومن جهة أخرى، شهدت الجبهة الشمالية وتحديداً منطقة "الملاح" اشتباكات عنيفة جداً في محاولة للتقدم من قبل الميليشات الشيعية.
كما شهد ريف منبج الشرقي انسحاباً لتنظيم الدولة الإسلامية من قرى "خرفان، والحية صغيرة، وحية كبيرة، والكرسان، ورسم المشرفة، والتي تعتبر آخر القرى التي يسيطر عليها التنظيم، في مقابل تقدم قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمادها الرئيس.
وما تزال محافظة حلب، تغلي في الريفين الجنوبي والشمالي بالعمليات العسكرية، كما تتعرض المدينة لقصف عشوائي يومي يودي بعشرات الشهداء كل يوم كان آخرها يوم أمس، عندما شهدت أحياء الشعار والصاخور والمرجة، مجازر مروعة.