تبنت كتائب شهداء الاقصى قتل جندي اسرائيلي قرب القدس، بينما اغتالت اسرائيل ناشطين من الكتائب في غارة شمال قطاع غزة، كما شنت حملة اعتقالات في الضفة الغربية وذلك بالتزامن مع افراجها عن قيادي بارز في حماس.
وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي الخميس، ان جنديا اسرائيليا قتل بعدما طعنه فلسطيني بسكين عند حاجز للجيش في قلنديا شمال القدس.
وقال شهود فلسطينيون انهم رأوا جنديا اسرائيليا مصابا ممددا على الارض بعد تعرضه للطعن. وافاد بعضهم ان العسكري كان ميتا. وسمعت نيران كثيفة اطلقها الجيش الاسرائيلي عقب ذلك.
وجاء قتل هذا الجندي بعيد استشهاد ناشطين من كتائب الاقصى وجرح ثلاثة اخرين في غارة اسرائيلية على بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
وقال مصدر طبي فلسطيني "ان فلسطينيين قتلا وجرح ثلاثة اخرون في بيت لاهيا شمال قطاع غزة نتيجة قصف اسرائيلي عصر اليوم لاحد المنازل".
واوضحت المصادر ان القتيلين هما "اياد النجار (28 عاما) وزياد قداس (27 عاما) من بيت لاهيا". وقالت مصادر فلسطينية ان القتيلين هما من كتائب شهداء الاقصى.
وافاد شهود عيان "ان عضوي كتائب شهداء الاقصى كانوا في فناء منزل خضر ريان في بيت لاهيا الذي اصيب اصابات خطرة عندما اطلقت طائرة استطلاع اسرائيلية على الاقل صاروخين عليهما".
واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الغارة موضحة انها استهدفت "منزلا كان فيه عنصر مهم من كتائب شهداء الاقصى ضالع في هجمات ارهابية".
وسبق لمروحية اسرائيلية ان اطلقت صاروخا على مجموعة من الناشطين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة الخميس الا انه لم يصب اي منهم حسب مصدر امني وشهود عيان.
واوضح مصدر امني ان مروحية هجومية اسرائيلية "اطلقت صاروخا تجاه مجموعة من المواطنين قرب خد الهدنة (الفاصل بين اسرائيل وخان يونس) شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس دون ان يصب احد منهم".
واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي وقوع الغارة جنوب قطاع غزة التي قالت انها كانت تستهدف حقولا يستخدمها الناشطون كنقطة لاطلاق هجمات صاروخية على اسرائيل.
وشن الجيش الاسرائيلي سلسلة من الغارات على غزة في اعقاب هجوم انتحاري الاثنين في مركز للتسوق في ناتانيا اسفر عن مقتل خمسة اسرائيليين.
واستشهد ناشط فلسطيني واصيب تسعة اخرون بجروح في قصف جوي اسرائيلي لسيارة مدنية مساء الاربعاء في رفح في جنوب قطاع غزة.
من جهة اخرى، ذكر مصدر امني فلسطيني ان فلسطينيا اصيب بجروح برصاص اطلقه جنود اسرائيليون في الضفة الغربية خلال حملة اعتقالات شملت 24 ناشطا ومدنيا فلسطينيا.
وقال المصدر ان فلسطينيا "اصيب بجروح بشظايا رصاص جنود اسرائيليين فرضوا حظرا للتجول على قرية كفردان (الضفة الغربية) حيث حاصروا عددا من المنازل وسط اطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين".
وفي وقت سابق اعلنت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل فجر الخميس اكثر من عشرين فلسطينيا "مطلوبين" معظمهم ينتمون الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الضفة الغربية.
وقالت المتحدثة ان عشرين ناشطا في حماس اوقفوا في قرية بيت لقيا قرب رام الله بينما تم توقيف ثلاثة فلسطينيين آخرين بينهم ناشطان في مجموعة مسلحة مرتبطة بحركة فتح في بيت لحم والخليل.
الافراج عن قيادي بحماس
وجاءت هذه الاعتقالات فيما افادت مصادر فلسطينية الخميس أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي افرجت عن عدنان عصفور، أحد قادة حركة "حماس" في مدينة نابلس والمعتقل لديها منذ عامين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل عصفور من منزله في حي المخفية في نابلس في كانون الاول/ديسمبر 2003 وذلك بعد ان داهم منزله واعتقل عددًا من اخوته من اجل الضغط عليه واجباره علي تسليم نفسه.
وعدنان عصفور (42 عاما) متزوج وله أربعة ابناء و يحمل شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية، أحد القادة البارزين لحركة حماس في الضفة الغربية، وقد اشغل منصب الناطق الرسمي باسم الحركة خلال الانتفاضة.