قال أرشات هورموزلو كبير مستشارى الرئيس التركى السابق عبدالله جول إنه لو لم تنحز تركيا إلى طرف ــ الإخوان المسلمين ــ فى موضوع مصر لكان أمكنها الحيلولة دون قرارات الإعدام، مضيفا أن موقف الشعوب العربية المعارض لتركيا يثير لديه الشعور بالقلق والتخوفات، لافتا إلى أن 95% من المقالات الصادرة فى الفترة الأخيرة ليست فى صالح تركيا على الإطلاق.
وأضاف هورموزلو، فى حوار مع صحيفة حرييت التركية، نشر أمس، أن «ثمة دوافع سياسية فى هذا الأمر.. وثمة فئة عريضة من الشعب تنظر إلى الإخوان المسلمين بعين الريبة، وهذه ليست التجربة الأولى التى تخوضها مصر مع الإخوان، وقع حريق القاهرة عام 1952 وتعرض الرئيس الراحل أنور السادات لاغتيال، مع أنه كان ينبغى ألا يُقرن اسم فئة من الشعب بالحوادث الإرهابية، ولا أريد القول بأن الإخوان مسئولون عن ذلك، لكن الشعب المصرى يرغب فى أن يعيش فى أجواء سلمية وآمنة، وينزعج من الاضطرابات والصدامات التى تندلع فى الشوارع.
وللمصريين كلمة مشهورة «امشى جنب الحيط، وخليك فى حالك». رأى هورموزلو الذى تناول تطورات مفهوم تركيا فى منطقة الشرق الأوسط فى ظل العمليات الجوية التى تشنها أنقرة على مواقع كل من تنظيمى «داعش» وحزب العمال الكردستانى، أن ثمة شرطا لترميم عام فى سياسة تركيا فى المنطقة، ذلك أن تركيا لا يمكن لها أن تعيش مثل شخصية «روبنسون كروزو» الذى انعزل فى جزيرة وحده لمدة 20 عاما.
