كاديما 28 مقعدا والعمل 20 وشاس 13 واليكود 11 والعرب 10

تاريخ النشر: 29 مارس 2006 - 07:10 GMT

حقق حزب فوزا متوقعا في الانتخابات الاسرائيلية بواقع 28 مقعدا فقط فيما حل حزب العمل في المركز الثاني بـ 20 اما شاس الديني فحصل على 13 واسرائيل بيتنا المتطرف 12 حل حزب الليكود خامسا بـ 11 مقعدا فقط وحققت الاحزاب العربية تقدما بعشرة مقاعد

وامام هذه النتائج على كاديما الفائز تشكيل حكومة ائتلافية وفي كلمة امام انصاره قال أيهود اولمرت انه يجب على اسرائيل العمل تجاه وجود حدود دائمة لها عن طريق التفاوض مع الفلسطينيين. واوضح ان الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة في البلاد.

وقال انه مستعد لعقد مباحثات سلام مع الفلسطينيين ولكنه قال ايضا انه قد يتخذ اجراءات احادية الجانب اذا اضطر لذلك.

واضاف عقب اعلانه فوز حزبه في الانتخابات الاسرائيلية التي جرت الثلاثاء ان اسرائيل كانت على استعداد للتخلي عن مناطق مدفون بها بعض ابنائها لكي يتمكن الفلسطينيون في العيش في دولة خاصة بهم في سلام وهدوء.

ويسعى اولمرت لذلك عن طريق تفكيك بعض المستوطنات اليهودية المعزولة في الضفة الغربية، بالاضافة الى التوسع على حساب اجزاء من الاراضي الفلسطينية .

ويعارض الفلسطينيون خطط اولمرت على اساس انها ستجعلهم عاجزين عن انشاء دولة قادرة على الحياة.

وفي تعليقه على النتائج قال زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو ان النتائج تعتبر صفعة لحزبه ولكنه أكد ان حزبه سيستمر على النهج الذي بدأه لتوه من أجل اعادة الاعتبار للحزب ومن أجل أن يستعيد مكانه في الحلبة السياسية. وأشارت اخر التقارير ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 62،3% وهي أقل نسبة مشاركة في تاريخ اسرائيل. من جهة اخرى، وصف الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف الانتخابات بأنها واحدة من أهم العمليات الانتخابية في تاريخ البلاد، بينما افادت كارولين هولي ان الانتخابات تشكل استفتاء حول مستقبل الضفة الغربية.

وأدلى زعيم حزب العمل عمير بيريتس بصوته في مسقط رأسه في سديروت جنوب إسرائيل . ويقيم بيريتس في سديروت، وهي بلدة فقيرة على الحدود مع قطاع غزة وكثيرا ما تستهدف من جانب صواريخ المقاتلين الفلسطينيين، ويأمل الزعيم النقابي السابق في تسليط الاضواء على معاناة الفقراء في إسرائيل. وركز حزب العمل، الذي يتزعمه عمير بيريتس، في حملته الانتخابية على القضايا الاجتماعية، فيما انتهج حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، خطا سياسيا اكثر تشددا

وازداد تمثيل الأحزاب العربية من 8 مقاعد في دورة الكنيست الماضية الى 10 مقاعد في الدورة الجديدة. وحصل التجمع الوطني الديمقراطي على 3 مقاعد كما حصلت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على 3 مقاعد. وحصل القائمة الموحدة على 4 مقاعد. وحصل تحالف "الوحدة القومية – المفدال" اليميني المتطرف على 9 مقاعد فيما حافظ حزب يهدوت هتوراة الديني المتشدد على قوته وحصل على 6 مقاعد. وكان حزب المتقاعدون مفاجأة الانتخابات بعد حصوله على 7 مقاعد فيما لم يتوقع فوزه سوى بمقعدين عشية الانتخابات. وحصل حزب ميرتس على 4 مقاعد.

وبلغت نسبة التصويت 63.2% وهي أقل ب4.5% عن نسبة التصويت في الانتخابات السابقة التي جرت في العام 2003. وكانت نسبة التصويت في الوسط العربي 56.3%.