كاديما والليكود يقيمان موقفهما من نتائج الانتخابات الاسرائيلية

تاريخ النشر: 18 فبراير 2009 - 04:41 GMT

من المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي الأربعاء مشاوراته ليقرر من سيكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، إما تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما أو بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود.

ولا يملك الرئيس الإسرائيلي سوى صلاحيات رمزية وبروتوكولية، غير أنه يتمتع بهامش من المناورة لاختيار من يعتبره الأفضل لتشكيل حكومة. وسيستقبل بيريز ممثلي حزب كاديما ثم حزب الليكود قبل أن يتحادث مع قادة الأحزاب الأخرى الخميس خصوصا مع زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان. وبموجب القانون فإن لدى الرئيس مهلة أسبوع للتشاور مع جميع رؤساء اللوائح وتعيين النائب الذي هو في نظره في موقع أفضل للحصول على الغالبية البرلمانية. في سياق متصل قالت يديعوت أحرونوت إن زعيمي حزبي كاديما والليكود يعملان على تقييم فرصهما من أجل تشكيل حكومة ائتلافية قابلة للعمل.

وبحسب التقديرات فإن نتانياهو سيحظى بدعم كثير من الأحزاب الصغيرة وبالتالي سيتجاوز ليفني التي لا تحظى سوى بدعم أعضاء كاديما الـ28. أما حزب العمل فإنه يميل إلى لزوم الحياد كنوع من "العقاب" لتودد كاديما إلى حزب إسرائيل بيتنا كشريك محتمل في الحكومة الائتلافية. ونقلت الصحيفة عن إيتان كابيل الأمين العام لحزب العمل: "كاديما كشف عن ألوانه الحقيقية." وقد أبدى حزبا ميريتز وهاداش إضافة إلى الأحزاب العربية مواقف مشابهة لموقف حزب العمل، فيما ظل حزب إسرائيل بيتنا العامل المجهول الوحيد في المعادلة السياسية، حسب الصحيفة.