اعتبر الكاتب المصري القبطي ميلاد حنا في مقابلة مع صحيفة "المصري اليوم" امس، أن المادة الثانية من الدستور المصري "عنصرية"، موضحا انه "إذا كان دين الدولة هو الاسلام، فهذا يعني أنه لا يوجد اعتراف بالمسيحيين"، ومطالبا ب"إلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية".
واكد حنا رفضه العيش في "دولة دينية"، مشيرا إلى أن جماعة الاخوان المسلمين، ستنتهج سياسات تمييزية ضد الاقباط حال وصولها إلى الحكم. وقال إن الاقباط في هذه الحالة "سيعيشون ولكن كمواطنين من الدرجة الثانية.. ولن يحصلوا على مناصب إلا المناصب الكتابية فقط. لكن لن يكون هناك وزير أو محافظ من بينهم".