وجاء الحظر عقب أربعة وعشرين ساعة من عقد اثنين من قادة طالبان المشاركين في المفاوضات مؤتمراً صحفياً.
وقال مرج الدين باثان، حاكم إقليم غزني، حيث اختطفت المجموعة الكورية الجنوبية في 19 يوليو/تموز الفائت، إن الحظر يتضمن المقابلات الشخصية والتقاط الصور الفوتوغرافية والتلفزيونية.
وبرر الحظر بأن طالبان ستستغل وسائل الإعلام "للاستعراض، لذلك لا نريد منحهم هذه الفرصة.. أنها جماعة إرهابية."
ورجح رفع الحظر عقب انتهاء المفاوضات "ربما خلال اليومين المقبلين"، وقال إن الحظر يسري في المنطقة المحيطة بمقر الهلال الأحمر الأفغاني، حيث تجرى المفاوضات.
إلا أن مصادر صحفية نقلت عن مسؤولين أمنيين وفي الاستخبارات أن الحظر يسري على كافة أنحاء الإقليم.
وانتقد رئيس نادي الصحافة الأفغاني، مجيب كالواتغار، الحظر الذي يناقض الدستور الأفغاني وقانون الصحافة الذي أجيز مؤخراً.
وبدأت المباحثات بين أربعة مسؤولين من كوريا الجنوبية والحركة السبت للتفاوض حول إطلاق سراح المجموعة المختطفة.
وكانت الحركة قد قامت بتصفية اثنين من المختطفين رمياً بالرصاص في وقت سابق.
وشهدت "غزني" السبت مشهداً لم تألفه أفغانستان منذ عدة أعوام حيث التف الصحفيون حول موفدي حركة طالبان خلال مؤتمر صحفي في مقر الهلال الأحمر الأفغاني.
والمؤتمر الصحفي هو الأول لقيادات الحركة منذ أن أطاح بها الغزو الأمريكي في أواخر عام 2001.
ويشارك في المفاوضات من جانب طالبان، الملا قاري بشير والملا نصر الله، اللذان تلقيا ضمانات مكتوبة من الحكومة الأفغانية تتكفل بسلامتهما.
عقد الجانبان الأحد جولة ثالثة من "المفاوضات المباشرة لبحث مصير 21 رهينة كوري جنوبي، معظمهم من النساء، يحتجزهم مسلحو طالبان منذ 19 يوليو/ تموز الماضي، إلا أنه لم يتم الإعلان عما أسفرت عنه هذه الجولة من المفاوضات.
وتواردت تقارير بأن طالبان "ربما تكون قد تراجعت عن وعدها" بإطلاق سراح رهينتين مريضتين، من بين الرهائن الكوريين، كبادرة لإثبات "حسن النية"، إلا أن المتحدث باسم طالبان، قاري محمد يوسف أحمدي، نفى أن تكون الحركة تراجعت عن قرارها.
وتعقد المفاوضات في مقر الهلال الأحمر الأفغاني في مدينة غزني، حيث قام مسؤولو الهيئة بنقل المفاوضين إلى المقر في مركبتين منفصلتين.