البوابة - أكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن بلاده لا يمكن أن تقبل مخطط تقسيم سوريا إلى أشلاء، معلنا عزم تونس إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق.
وقال الرئيس التونسي: "ليس هناك ما يبرر ألا يكون هناك سفير لتونس لدى دمشق وسفير للجمهورية العربية السورية لدى تونس".
جاءت تصريحات قيس سعيد، خلال لقائه مع وزير الخارجية التونسي نبيل عمار، مساء أمس الجمعة، حسب صحيفة "الشروق".
وأشار سعيد، إلى أن تونس تتعامل مع الدولة السورية، وأنه لا دخل لها باختيارات الشعب السوري، منوها أن مسألة النظام في سوريا تهم السوريين وحدهم.
وقال سعيد: "تونس لن تقبل بمخطط تقسيم الدولة السورية إلى أشلاء، مثلما كان مخطط لذلك سابقا".
يذكر أن تونس قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق في عام 2012، على خلفية الأحداث التي شهدتها سوريا، أسوة بقرار العديد من الدول العربية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، التقى وزير الخارجية، التونسي نبيل عمار، مع نظيره السوري فيصل مقداد، وتباحثا في رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، وعودة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.