خطف قيادي محلي في طالبان افغانستان السبت سبعة او ثمانية من افراد اقلية الهزارة الشيعية بسبب خصومة تتعلق بمواشي، وفق ما علم لدى السلطات المحلية.
واوقف مسلحون في ولاية زابل الواقعة بين كابول وقندهار فجر السبت حافلة صغيرة "وخطفوا 17 راكبا قبل ان يفرجوا عن تسعة منهم"، بحسب وزير محمد جوادي حاكم اقليم شاه جوي الذي شهد الحادث.
واضاف "احتفظوا بثمانية رهائن" ينتمون الى اقلية الهزارة الشيعية.
وتحدث نرواس نورزاي قائد شرطة المنطقة عن "سبعة رهائن من الهزارة".
وكان تم في ولاية زابل ذاتها في شباط/فبراير الماضي خطف 31 شخصا معظمهم من الهزارة بيد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية.
وعثر قبل اسبوعين على جثث سبعة من الهزارة مقطوعي الراس، في عملية نفذها التنظيم ذاته بحسب السلطات المحلية.
وبشان عملية الخطف السبت اوضح قائد الشرطة ان الملا تقوى وهو قيادي من الرحل في طالبان، امر بخطف افراد من الهزارة كان قد اتهمهم ب "سرقة خرفان" في ولاية غزني المجاورة. واضاف "ان الملا تقوى تعهد بالافراج عن الهزارة اذا اعادوا له ماشيته".
وردا على سؤال فرانس برس قال يوسف احمدي المتحدث باسم طالبان ان الحركة "ستحقق" في الامر.
ويشكل الهزارة نحو 10 بالمئة من سكان افغانستان، وتعرضوا للاضطهاد حين كان طالبان في الحكم (1996-2001). ويتعرضون اليوم الى اعتداءات من تنظيم الدولة الاسلامية.
متظاهرون شيعة في افغانستان