وسأل أبو يحيى الليبي أعضاء الجناح العسكري لحماس في تسجيل مصور بث في موقع تستخدمه جماعات اسلامية متشددة "أين الثأر .. أين القنابل .. أين النار.."
وقال في التسجيل الذي لا يحمل تاريخا "أيها الليوث الحماة ان وفاءكم لدماء سابقيكم من الرجال المخلصين لا يكون الا بالاستمساك الصارم بطريق الجهاد... ونبذ كل مسلك سواه مهما زينه المزينون وتهافت عليه المتهافتون."
وترى القاعدة أن حركة حماس فرطت في حقوق الفلسطينيين من أجل مكاسب سياسية.
وفي مارس اذار اتهم الرجل الثاني في القاعدة أيمن الظواهري حماس بخدمة المصالح الامريكية من خلال الاتفاق على تقاسم السلطة مع حركة فتح.
وقال الليبي الذي يعتقد أنه فر من سجن أمريكي في أفغانستان عام 2005 ان من واجب القاعدة اسداء النصح لحماس.
وقتلت حماس نحو 300 اسرائيلي في 58 تفجيرا انتحاريا بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000. وكان اخر تفجير انتحاري قامت به في عام 2004 لكن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة أطلقت صواريخ على جنوب اسرائيل يوم الثلاثاء الماضي ردا على قيام اسرائيل بقتل عدد من الفلسطينيين مؤخرا.
ووبخ الليبي زعماء حماس بسبب تبنيهم الديمقراطية واقامة علاقات مع روسيا "الكافرة" وايران الشيعية. وفازت حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير كانون الثاني عام 2006.
وقال "غدت الوطنية والوحدة الفلسطينية هي مرتكز علاقاتكم ... فدنست جماعتكم ... ولم يعد (المستمع لتصريحاتكم) يميز بينكم وبين الحركات العلمانية."
وانتقد الليبي زعماء حماس كذلك بسبب ما وصفه بسياسة التوسل وزيارة روسيا وايران طلبا للدعم في مواجهة الحصار الغربي ضد الحكومة الفلسطينية التي تقودها الحركة بسبب رفضها الاعتراف باسرائيل