دعت قوى الأكثرية في لبنان إلى تطبيق اتفاق الدوحة مشيرة إلى عدم الحاجة إلى توسيع طاولة الحوار الداخلي.
ومن جهة أخرى، اختتم رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة زيارته إلى القاهرة وعاد إلى بيروت الجمعة ليستأنف اجتماعاته المقررة في مقر مجلس الوزراء ، وأولها اجتماع للجنة الحدود بحضور ممثلين عن أجهزة الأمن اللبنانية وضباط عن الدول المانحة.
وفي القاهرة لم يتمكن السنيورة من لقاء الرئيس المصري حسني مبارك كما كان مقررا بسبب وعكة صحية بسيطة تعرض لها الرئيس المصري إثر عودته من باريس كما ذكرت بعض وسائل الإعلام.
وذكر أن مبارك استعرض مع السنيورة هاتفيا نتائج اجتماعات اللجنة العليا اللبنانية المصرية، مشجعا على استمرار التعاون لتطوير العلاقات بين البلدين.
وأكد الرئيس المصري خلال اتصاله مع السنيورة دعمه للجهود التي يبذلها الرئيس اللبناني ميشال سليمان والحكومة اللبنانية لتثبيت الاستقرار وتفعيل الحوار في لبنان.
وكان السنيورة قد التقى في مقر إقامته في القاهرة مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان وتعرض خلال اللقاء للأوضاع العربية.
