قوى عراقية تنسحب من قائمة العبادي و"الدعوة" يحجم عن المشاركة بالانتخابات

تاريخ النشر: 15 يناير 2018 - 08:00 GMT
انتخابات العراق.. "تصدع" يهدد تحالف العبادي
انتخابات العراق.. "تصدع" يهدد تحالف العبادي

أعلنت قوى عراقية تابعة لقائمة الفتح، الاثنين، انسحابها من ائتلاف "نصر العراق" الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي في الانتخابات المقررة في مايو المقبل.
وقال النائب عن كتلة "منتصرون" فالح الخزعلي، إن كتلته انسحبت من التحالف، وأضاف أن كتل بدر والعصائب وكتائب الإمام علي، التابعة لميليشيات الحشد الشعبي، انسحبت أيضا.

في حين أن حزب الدعوة، الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي السابق، #نوري_المالكي، أعلن أنه ينسحب من الانتخابات كحزب سياسي في ضوء الخلافات الداخلية التي يشهدها الحزب.

عندما أعلن العبادي عن تأسيس تحالف كبير يوم الأحد 14 كانون الثاني/يناير، اعتقد الكثيرون أنه سوف يكون المنتصر الحتمي في الانتخابات البرلمانية القادمة كاسمه "تحالف نصر العراق".

ووفق المصادر، جاءت التسمية باقتراح من العبادي حيث يشير إلى الانتصار على داعش في فترة حكمه، بعد أن احتل التنظيم مساحات واسعة من العراق في ولاية منافسه نوري المالكي. وكان التحالف يضم قائمة العبادي والمجلس الأعلى الإسلامي والحشد الشعبي، وهو تحالف ذو شعبية كبيرة في الشارع الشيعي، أي كان يعتبر أقوى تحالف شيعي وتركيبته تنال رضا إيران الداعمة للحشد الشعبي وقوى عراقية أخرى.

ولكن بعد يوم من إعلانه، انسحبت 9 كيانات منه، بينها 8 من الحشد الشعبي، إلى جانب المجلس الأعلى الإسلامي.

وتقول بعض المصادر إن سبب هذا الانهیار دخول تیار الحکمة بزعامة عمار الحكيم إلى التحالف، حيث أعلن التيار مساء الأحد "عن تشكيل تحالف ثلاثي يضم إلى جانبه قائمة رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي، وقوى الحشد الشعبي، لخوض الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في مايو المقبل".

وإن صحت هذه الأقاويل فهي تعني أن الخلافات التي أدت إلى انشقاق عمار الحكيم عن المجلس الأعلى وانشقاق منظمة بدر عن المجلس الأعلى أيام زعامة الحكيم في المجلس، ما زالت قائمة.

وبهذا الانهيار یواجه العبادي مهمة صعبة جداً لأن دخوله للانتخابات بقائمة مستقلة دون تحالف مع قوى أخرى يضع منصبه في مهب الریح ويفتح المجال أمام خصمه نوري المالكي.

وأوضح الخزعلي أن قرار الانسحاب جاء لوجود "شخصيات متهمة بالفساد ضمن التحالف الانتخابي".

ويعني انسحاب هذه القوى من الائتلاف، أن قائمة من بين اثنتين يتكون منهما "نصر العراق" قد أصبحت عمليا خارجه.

ونشأ الائتلاف الجديد من قائمتين انتخابيتين تم تسجيلهما رسميا لدى مفوضية الانتخابات، هما قائمة الفتح المبين بزعامة هادي العامري زعيم منظمة بدر، وقائمة النصر والإصلاح بزعامة العبادي.