عمان - البوابة - وسام نصرالله
هددت مجموعات من السلفيين في مدينة اربد –شمال الأردن-، بحرق قاعة تنوي اللجنة الشعبية الأردنية لدعم سورية ونهج المقاومة، اقامت مهرجان خطابي فيها، لرفض تواجد القوات الأمريكية على الأراضي الأردنية.
وقال أحد المنظمين للفعالية "أبلغنا مدير الصالة بأنة تلقى تهديد من السلفيين، بحرق الصالة اذا ما سمح بإقامة الفعالية".
وأكد أحد أبناء عشيرة العبيدات –كبرى عشائر شمال الأردن- أن اللجنة ستقيم الفعالية تحت أي ظرف كان، ويقول "ولن تخيفنا تهديداتكم".
وطالبت "اللجنة" محافظ إربد ومدراء الأمن الوقوف أمام مسؤولياتهم، متسائلة " هل البلد بات يحكمها السلفيون"، وقالت "اننا نقبلكم بالوطن لأنكم مواطنين ونرفض فكرة اقصائكم لنا وادعائكم بإمتلاك الحقيقة".
وفي سياق آخر حذر قوميون أردنيون، النظام من التورط في الأزمة السورية، مؤكدين وقوفهم بوجه اي عدوان تتعرض له سورية إنطلاقا من الأراضي الأردنية.
وقال هؤلاء في بيان صدر عنهم الخميس: " إن التواجد الواضح الفاضح للقوات الأمريكية على أرضنا العربية في الأردن، هو دليل ساطع على تورط النظام الأردني في الإشتراك في المؤامرة على سورية والمكون الأردني".
وجاء في البيان: " نحذر الحكومه الأردنيه باننا سنقف بوجه اي عـدوان على سورية، واننا سنحمل السلاح والوقوف الى جانب الجيش العربي السوري دفاعا عن الاردن وسوريا".
وقال البيان: "إننا ونحن جزء من ابناء الشام، نحذر النظام الأردني من مغبة التورط في الازمة السورية، ولن نسمح للحكومة بان تقامر بالمصلحه الوطنيه للأردنين".
ورفض البيان أي تواجد للقوات الأميركيه والأجنبية على الأرض الأردنية، وتقديم اية تسهيلات عسكريه أودعم لوجستي لأية جهه كانت قد تضر سورية والأردن .
وحمل البيان توقيع كل من: "تجمع احرار كفرسوم" و"تجمع شباب العبيدات" و"ناشطات في الدفاع عن سورية" و"البعثيون في لواء بني كنانة".