قوة مشتركة من الشمال والجنوب تنتشر في ابيي الاثنين

تاريخ النشر: 15 يونيو 2008 - 06:11 GMT

اعلنت الامم المتحدة الاحد ان قوة مشتركة من الجيش السوداني ومن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان (المتمردين الجنوبيين السابقين) ستبدأ الانتشار الاثنين في منطقة ابيي المتنازع عليها بين الطرفين.

وقال الناطق باسم الامم المتحدة في الخرطوم براين كيلي لوكالة فرانس برس ان القوة المشتركة ستبدا انتشارها الاثنين تنفيذا لخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها قبل اسبوع لتسوية مشكلة ابيي.

واكد ان "هذه الخطوة التي تتفق مع النقطة الاولى في خارطة الطريق وهي نشر قوات مشتركة سوف تبدأ غدا".

وصرح قائد قوة الجيش الشعبي الكولونيل فالنتينو توكماك لوكالة فرانس برس "نبدأ في الانتشار غدا" موضحا ان وحدة قوامها ما بين 700 و750 رجلا" ستتم انتشارها في دارفور في 18 حزيران/يونيو الجاري". وشدد على ان هذه القوة مكونة كلها من عناصر لم يسبق لها ان عملت في منطقة ابيي.

وقال "انهم جنود جدد لم يسبق لهم العمل في ابيي ولن تكون هناك مشكلة" بينهم وبين القوات الحكومية معبرا عن "ثقته في انهم سيعملون معا".

وكان الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الاول رئيس الحكومة الجنوبية سلفا كير وقعا في الثامن من حزيران/يونيو الجاري اتفاقا لتسوية مشكلة ابيي ينص على ترتيبات امنية مشتركة وعودة عشرات الاف النازحين فروا بسبب المعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة اخيرا كما يتضمن ترتيبات مؤقتة لادارتها الى جانب ترتيبات الحل النهائي للنزاع عن طريق هيئة تحكيم دولية.

ورحب الاتحاد الافريقي والامم المتحدة بهذا الاتفاق الذي سيتيح كذلك لبعثة الامم المتحدة في جنوب السودان حرية حركة في منطقة ابيي.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاسبوع الماضي ان الامم المتحدة "مستعدة لمساعدة النازحين على العودة الى ابيي بمجرد تنفيذ الترتيبات الامنية المتفق عليها".

ولكن الامم المتحدة لم تتمكن من تاكيد بيان صادر عن وزير شؤون الرئاسة في حكومة جنوب السودان لوكا بيونغ اكد فيه ان بعثة الامم المتحدة ستضاعف عدد قواتها في المنطقة.

ويقضي اتفاق السلام الموقع العام 2005 والذي انهى حربا اهلية دامت 21 عاما بين الشمال والجنوب بان يتحدد مصير ابيي في استفتاء شعبي يجرى في 2011.