اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المهمة الرئيسية لمحاربة الإرهاب في سوريا الآن هي دحر تنظيم "جبهة النصرة".
وقال لافروف خلال لقائه مع رئيس تيار "الغد السوري" المعارض، أحمد الجربا، اليوم الأربعاء: "نحن نلاحظ تغيرات إيجابية في سوريا. وقد تم توجيه ضربة حاسمة إلى "داعش"، وعلى الرغم من أن بعض المسلحين الذين فروا من ميدان القتال يحاولون إعادة التمركز في سوريا أو الهروب إلى الخارج، إلا أنه من الواضح أن القتال الأساسي قد انتهى".
وتابع لافروف قائلا: "والآن بالطبع المهمة الرئيسية لمحاربة الإرهاب هي دحر "جبهة النصرة"، مشيرا إلى أن الجيش السوري وحلفاءه بدعم روسي يتقدم على مواقع التنظيم، لكنه يبدي مقاومة، بما في ذلك "بفضل الحصول على دعم من الخارج، حسب معلوماتنا".
وأكد لافروف أن القوات الجوية الروسية ستدعم الجيش السوري في حال تنامي نشاط الإرهابيين، مضيفا أنه "لهذا الغرض اتخذ القرار المبني على اتفاقية مع دمشق، حول القاعدتين الدائمتين للقوات المسلحة الروسية في طرطوس وحميميم".
قوة كردية
قال القائد العام لـ"قوات حماية شمال سوريا"، سيابند ولات، إنه تم البدء بتأسيس قوة عسكرية جديدة في "كردستان سوريا" تحت مسمى جيش شمال سوريا، لحماية أمن حدودهم شمال البلاد.
ونقلت وكالات أنباء مقربة من حزب العمال الكردستاني عن سيابند ولات، قوله، إن "جيش شمال سوريا قيد التأسيس حاليا، وسيتولى مهمة حماية أمن الحدود"، موضحا أن عملهم لن يقتصر على حماية "كردستان سوريا" فقط حسب تعبيره، بل سيشمل محافظتي الرقة وديرالزور شمال وشرق سوريا.
وأضاف ولات أن "هذه القوة تأسست مطلع نوفمبر من عام 2014، وتوزعت في كامل الشمال السوري، أما الآن فيتم تنظيمها على شكل جيش، وسبق أن شاركت في الحرب على تنظيم داعش"، موضحا أنهم فتحوا معسكرات تدريب في مدن الجزيرة، كوباني، عفرين، منبج، والطبقة.
وأضاف القائد الكردي أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يقدم لهم الدعم التقني والأسلحة والتدريب، منوها بأن العمل مع التحالف مستمر كما كان خلال الحرب ضد تنظيم داعش.
كما أشار ولات إلى أن هذه القوات ستتصدى لأي هجوم على مناطقها، لافتا إلى أنها تتمتع بالاحترافية والخبرة، "بعد الآن لن يكون بإمكان تركيا أو سوريا أو أي بلد آخر أن يتجاوز على أراضينا بسهولة".
وتؤكد مصادر كردية أن هذه القوات ستجمع الوحدات شمال سوريا من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.
