بدأت طليعة قوة استرالية مؤلفة من 43 جنديا استراليا الانتشار في العراق الاربعاء في اطار القوات الاضافية التي ترسلها استراليا الى هذا البلد.
وقالت الكابتن كيت نوبل المتحدثة باسم القوة "بدأوا التحرك الى العراق اليوم وسينتهون الخميس... انهم يتوجهون عبر الحدود الى العراق."
وتأتي هذه المجموعة في اطار قوة من 450 جنديا تصل على مدى الاسابيع القادمة متجهة صوب جنوب العراق لتوفير خدمات امنية ولتدريب الجيش العراقي. وبهذا يصل اجمالي عدد الجنود الاستراليين في العراق والخليج الى 1400 جندي.
ووافقت استراليا في شباط/فبراير على ارسال قوات اضافية بناء على طلب من بريطانيا واليابان في مهمة تستغرق عاما واحدا بعد انسحاب جنود هولنديين من جنوب العراق.
وصرح الكومودور جريج ايفانز الذي يرأس القوات الاسترالية في الخليج للصحفيين بأن من المقرر أن تصل القوة الجديدة الى الكويت على مجموعتين رئيسيتين وأن تتما الانتشار في محافظة المثنى العراقية. وستشرع في العمل بحلول منتصف الشهر القادم.
وستكون أحدث قوة عمل التي يأتي أغلب أفرادها من لواء داروين الاول مدعومة بتسعين مدرعة خفيفة وشاحنة وحاملة جند مدرعة من طراز بوشماستر وسيارات دفع رباعي.
وقال اللفتنانت كولونيل روجر نوبل قائد مجموعة مهمة المثنى ان القوة ستوفر الامن لجهود اعادة الاعمار التي تقوم بها اليابان وستدرب الجيش العراقي.
وأضاف نوبل "سنسير دوريات عاملة متواصلة لضمان تحقيق مهمتنا... لتسليم المسؤولية الى قوات الامن العراقية."
والكويت الحليفة للولايات المتحدة نقطة عبور رئيسية للقوات التي تتوجه للعراق. وكانت الكويت منصة الاطلاق في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة عام 2003 وتستضيف ما يصل الى 30 ألف جندي أميركي.