وتتصدى قوات عراقية وأميركية لمقاتلي جيش المهدي في بغداد منذ أواخر مارس/ آذار، وأكد تصاعد العنف هشاشة الأمن في العراق في حين تقلص القوات الأميركية في العاصمة أعدادها.
وقد أعلن الجيش الأميركي بدء انسحاب ثلث خمسة ألوية مقاتلة أرسلت إلى العراق العام الماضي للمساعدة في كبح العنف الطائفي.
وقد نسبت واشنطن إلى الألوية الإضافية فضل المساعدة في تقليص العنف بنسبة 60 بالمئة منذ يونيو/ حزيران. وقال الجيش الأميركي إنه يتوقع إكتمال انسحاب حوالي 3500 جندي من قواته خلال الأسابيع القادمة في إطار خطة أوسع لسحب 20 ألف جندي بحلول يوليو/ تموز.
هذا ومن المتوقع أن يشعل الإعلان عن الإنسحاب الأميركي جدلا حول قدرة الجيش العراقي على القيام بالمهام عوضا عن القوات المنسحبة، وتباينت نتائج أداء الجنود العراقيين في معارك الشوارع مع ميليشيا جيش المهدي واعتمدوا بدرجة كبيرة على الدعم الجوي الأمريكي.
وتركز أغلب القتال في حي مدينة الصدر المترامي الأطراف الذي يسكنه نحو مليوني نسمة ويحظى فيه الصدر بتأييد قوي، لكن وحدات الجيش العراقي أغارت يوم الاثنين على حي الشعلة في شمال العراق.
وقال مسؤول في مكتب المتحدث باسم خطة بغداد الأمنية العميد قاسم الموسوي إن الجنود احتجزوا 42 رجل شرطة يشتبه في تعاونهم مع "خارجين". وتعتبر الشرطة العراقية على نطاق واسع مخترقة من جانب رجال ميليشيا شيعة يتخذون من زي الشرطة ستارا لتنفيذ هجمات جنائية أو طائفية. وقال ياسين الريبكي مدير مستشفى محمد باقر الحكيم إن الجنود داهموا المستشفى أيضا والقوا القبض على 35 من العاملين ومنهم ممرضون وعمال نظافة وأغلقوا المستشفى.
من ناحية أخرى، أكد المسؤول الأمني ببغداد الغارة وقال انه تم العثور على قنابل في مجمع المستشفى. وتظاهر عشرات من عمال المستشفى خارج وزارة الصحة في بغداد يوم الثلاثاء مطالبين بالإفراج عن زملائهم. وقد نفى الجيش الأميركي تقارير إعلامية عن أن أركان حسناوي وهو قائد معروف لجيش المهدي توفي بعد إصابته بجراح خطيرة في قصف صاروخي أميركي على مدينة الصدر يوم السبت. وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي اللفتنانت كولونيل ستيفن ستوفر إن غارة صاروخية أمريكية قرب مستشفى في مدينة الصدر يوم السبت استهدفت قادة "مجرمين" للمجموعات الخاصة وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى خلايا ميليشيات مرتبطة بإيران. وقال القائد سكوت ري وهو مسؤول عسكري أميركي آخر إنه لا توجد تقارير من العمليات تبين أن حسناوي قد قتل