خبر عاجل

عاجل | الخارجية الأمريكية تحذر موظفيها.. عليكم مغادرة الأردن والعراق والبحرين فوراً أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً عاجلاً لموظفيها غير المعنيين بحالات الطوارئ، ودعتهم إلى مغادرة كل من الأردن والعراق ...

الجيش السوري يكسر حصار داعش لمطار دير الزور العسكري

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2017 - 04:02 GMT
أفراد من قوة سوريا الديمقراطية قبل هجوم ضد الدولة الإسلامية في الحسكة
أفراد من قوة سوريا الديمقراطية قبل هجوم ضد الدولة الإسلامية في الحسكة

تمكن الجيش السوري السبت من كسر حصار يفرضه تنظيم الدولة الاسلامية منذ نحو ثلاث سنوات على مطار دير الزور العسكري بعد ايام من كسر حصار للمدينة، وفق ما افاد الاعلام الرسمي السوري.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان "وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة تفك الحصار عن مطار دير الزور العسكري"، وذلك "عقب التقاء القوات المتقدمة من منطقة المقابر جنوب غرب مدينة دير الزور بحامية المطار" التي كانت محاصرة داخله.

من جهة أخرى انتزعت قوات الحكومة السورية وحلفاؤهما، والمدعومة من روسيا وإيران، السيطرة على حقل نفطي من التنظيم على الضفة الأخرى من نهر الفرات واستعادت جزءا من طريق يربط دير الزور بمناطق تحت سيطرة الدولة الإسلامية.

ويسيطر التنظيم منذ صيف العام 2014 على اجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق والغنية بالنفط وعلى ستين في المئة من مدينة دير الزور. وفي مطلع العام 2015، فرض التنظيم حصاراً مطبقا على الاحياء الواقعة تحت سيطرة الجيش.

وضيق تنظيم الدولة الاسلامية بداية العام الحالي حصاره للمدينة وتمكن من فصل الاحياء الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري في غربها الى قسم شمالي، تم كسر الحصار عن الثلاثاء، وآخر جنوبي يضم المطار وحيي الطحطوح وهرابش وأجزاء واسعة من حي الرصافة.

وجاء كسر الحصار عن المطار العسكري والاحياء المجاورة له بعد معارك عنيفة رافقها قصف جوي ومدفعي فتح الطريق امام تقدم القوات من قاعدة اللواء 137 في شمال غرب المدينة باتجاهه، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن انه "بكسر الحصار عن المطار العسكري، تمكنت قوات النظام من اعادة وصل المناطق الواقعة تحت سيطرته في غرب مدينة دير الزور".

وبالتوازي، شنت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف مدعوم من الولايات المتحدة يضم في معظمه مقاتلين عربا وأكرادا، عملية جديدة على تنظيم الدولة الإسلامية شمالي محافظة دير الزور بهدف السيطرة على مناطق إلى الشمال والشرق من نهر الفرات.

ومن شأن هذا التقدم في أراض ظلت الدولة الإسلامية تسيطر عليها لسنوات أن يضع قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة السورية على مسافة أكثر قربا من بعضهما بعضا.

وكانت طائرة أمريكية قد أسقطت طائرة عسكرية سورية قرب الرقة في يونيو حزيران، واتهمت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية بقصف مواقعها على نحو أبرز خطر التصعيد بين أطراف متحاربة على ساحة تعج بالأطراف بالفعل.

وذكرت القيادة العامة لمجلس دير الزور العسكري، والتي تقاتل ضمن قوات سوريا الديمقراطية، في بيان أن العملية الدائرة في محافظة دير الزور تهدف إلى السيطرة على مناطق في الريف الشمالي والشرقي والتقدم باتجاه نهر الفرات.

وجاء في البيان ”إننا باسم القيادة العامة لمجلس دير الزور العسكري نزف بشرى البدء بحملة (عاصفة الجزيرة) والتي تستهدف تحرير ما تبقى من أراضي الجزيرة السورية وشرق الفرات من رجس الإرهابيين وتظهير ما تبقى من ريف دير الزور الشرقي“.

وذكر أحمد أبو خولة القيادي في قوات مجلس دير الزور العسكري في تصريحات لرويترز بعد الإعلان ”الخطة الأولى هي تحرير الضفة الشرقية لنهر الفرات وتحرير ما تبقى من أراضي الجزيرة السورية الموجودة فيها داعش“.

وأحجم أبو خولة عن التصريح بما إذا كانت هناك خطط لدخول مدينة دير الزور نفسها وقال ”مرحلتنا الأولى حتى شهر نهر الفرات، وفي الأيام القادمة لا نعلم كيف تسير المعارك وكيف تسير الأمور“.

وفيما يتعلق بالبرنامج الزمني للعملية قال ”إن شاء الله ستكون عملية سريعة ومفاجئة... لن نتأخر في تحرير الأهداف الشرقية إن شاء الله. لا نحدد وقتا لكنها عملية سريعة“.

ومضى قائلا إن قوات سوريا الديمقراطية لا تتوقع اشتباكات مع قوات الحكومة السورية أثناء تقدمها لكنه قال ”لا يوجد قلق، لكن نحن كقوة عسكرية لدينا تجهيزات وتحضيرات، أي قوة معادية تطلق النار باتجاه قواتنا سوف نرد“.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية تقدمت بالفعل أمام تنظيم الدولة الإسلامية في الريف الشمالي الغربي لدير الزور وسيطرت على عدد من التلال وإحدى القرى.