قوات سوريا الديمقراطية تتعهد باعلان النصر على داعش بعد أسبوع

تاريخ النشر: 28 فبراير 2019 - 04:10 GMT
تراوحت تقديرات قوات سوريا الديموقراطية لأعداد المحاصرين في الباغوز بين المئات والآلاف
تراوحت تقديرات قوات سوريا الديموقراطية لأعداد المحاصرين في الباغوز بين المئات والآلاف

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني في تسجيل فيديو وزعه المركز الإعلامي للقوات يوم الخميس إن قواته ستعلن "الانتصار الكامل" على تنظيم الدولة الإسلامية بعد أسبوع.

وكان كوباني يتحدث في الفيديو لمجموعة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة بعد تحريرهم من قبضة التنظيم المتشدد في آخر جيوبه قرب الحدود العراقية.

وقال "نحن بعد أسبوع نعلن الانتصار الكامل على داعش".

ولم يتضح متى تم تصوير المقطع. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية يوم الخميس تحرير 24 من مقاتليها كانوا محتجزين لدى الدولة الإسلامية.

وفي الاثناء، تتنظر قوات سوريا الديموقراطية اجلاء المزيد من المحاصرين من الجيب تنظيم بعدما فاق عدد من خرجوا منذ أسبوع توقعاتها، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الأخيرة من هجومها في حال رفض الجهاديون الاستسلام.

وخرج الآلاف من الأشخاص في إطار خمس دفعات خلال الأسبوع الأخير من آخر بقعة محاصرة في بلدة الباغوز وتقدر مساحتها بنصف كيلومتر مربع. وغالبيتهم نساء وأطفال من أسر مقاتلي التنظيم، يخرجون وهم يتضورون جوعاً وبرداً. ويؤكدون أنهم تركوا خلفهم مدنيين ومقاتلين.

وتنتظر قوات سوريا الديموقراطية انتهاء عمليات الاجلاء هذه لاتخاذ قرار اقتحام الجيب المحاصر.

وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين لوكالة فرانس برس "نتمنى أن تنتهي عمليات الاجلاء بالسرعة الفائقة، وننتقل بعدها إلى المرحلة الثانية، الحرب أو استسلام المقاتلين".

وتقع بلدة الباغوز على الضفاف الشرقية لنهر الفرات بمحاذاة الحدود العراقية، ويُحاصر الجهاديون في بقعة عند أطرافها الشرقية. وتطوق قوات سوريا الديموقراطية البلدة من جهتي الشمال والغرب فيما تتواجد قوات النظام السوري جنوباً على الضفة الغربية للفرات والقوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي شرقا على الجهة المقابلة من الحدود.

وتراوحت تقديرات قوات سوريا الديموقراطية لأعداد المحاصرين في الباغوز بين المئات والآلاف مع تحديث قاعدة بياناتها تباعاً استناداً إلى شهادات الخارجين.

وأوضح عفرين في هذا الإطار "حقيقة نحن لا نعلم عدد المدنيين في الداخل، كل يوم هناك مفاجأة، لم نتوقع وجود هذا العدد الكبير".

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية في بيان الخميس أنها تمكنت من "إجلاء آلاف المدنيين" عبر "تأمين ممرّ آمن، كما استطعنا تحرير 24 مقاتلاً من قوّاتنا كان التنظيم الإرهابيّ قد اختطفهم قبل أشهر".

وعند نقطة فرز تقع على بعد عشرين كيلومتراً شمال الباغوز، تنقل قوات سوريا الديموقراطية الخارجين إليها، قالت ناديا الحميد، من مدينة الميادين، الأربعاء لفرانس برس "ننتظر منذ زمن مجيء السيارات لنغادر" الباغوز.

وأضافت "نحن خرجنا، لكن ثمة رجال يقولون +نريد أن نموت هنا، فلينته خروج العائلات، ونرى عملنا+ بعد ذلك".

وبحسب ناديا، لا تزال "نساء مهاجرات فقط موجودات في الداخل"، في إشارة إلى الأجنبيات من زوجات الجهاديين. وخلال الأسابيع الأخيرة، تمكن صحافيو وكالة فرانس برس من التحدث إلى نساء من جنسيات عدة، من فرنسا وألمانيا وروسيا وتركيا وتونس وسواها، بعد خروجهن من الباغوز.