اكد وزير الخارجية السوداني مصطفي عثمان اسماعيل ان قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في اقليم دارفور بدأت مهامها برغم عدم اكتمال عديدها من الجنود.
وكان الاتحاد الافريقي قد قرر الشهر الماضى بموجب اتفاق مع الحكومة السودانية زيادة عديد قواته المنتشرة في دارفور الى اكثر من ثلاثة الاف جندي لحفظ السلام في الاقليم المضطرب امنيا وانسانيا. وقال الوزير اسماعيل في تصريحات صحافية ان الاتحاد الافريقي ابلغ الحكومة السودانية انه عين مبعوثا خاصا للسودان وهو وزير خارجية نيجيريا الاسبق للاشراف علي عمل بعثة الاتحاد الى السودان. واشار الى انه من واجبات المبعوث معالجة المشكلات التي تواجه بعثة الاتحاد الافريقي في السودان وبخاصة مشكلة تأخير وصول الالتزامات الدولية المقررة للبعثة. يذكر ان الاتحاد الافريقي قد سارع الى نشر فريق لمراقبة اتفاق وقف اطلاق النار بعيد اندلاع الصراع بين القوات الحكومية والمتمردين في دارفور وخصص لهذا الفريق قوة حماية مؤلفة من 300 جندي. وبعد تزايد اعمال العنف في الاقليم ورفض الخرطوم التدخل الدولي في مسألة دارفور باعتبارها شأنا داخليا ارسل الاتحاد الافريقي بموافقة سودانية قوات حفظ سلام الى دارفور منتصف شهر اغسطس الماضي بلغ تعدادها 465 جنديا. وبمقتضى اتفاقه مع الحكومة السودانية قرر زيادة عديد تلك القوات باكثر من 2700 جندي لحفظ عمليات السلام ومراقبة اتفاق وقف اطلاق النار—(البوابة)—(مصادر متعددة)