بدأ الجيش اللبناني سلسلة تدريبات ميدانية هدفها ممارسة تمارين تحاكي قمع المظاهرات المناهضة للسلطة بالاضافة الى تدريبات حول تنفيذ مداهمات وتوقيف أشخاص ومطلوبين، باشراف فرق تدريب أمريكية وبريطانية.
دعم اميركي للجيش اللبناني
وتاتي هذه التدريبات مع التدهور الاقتصادي الحاد الذي يعيشه اللبنانيون، خاصة بعد منع البنوك من اعطاء المودعين اموالهم او اي جزء منها ، بالاضافة الى انتشار الطوابير على محطات الوقود والمخابز ، في ظل شغور في الكرسي الرئاسي بعد مغادرة الرئيس السابق ميشال عون الذي انتهت فترة رئاسته في بداية نوفمبر الجاري
والشهر الماضي استقبل قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون مجموعة الدعم الأميركي من أجل لبنان (American Task Force for Lebanon – ATFL) ضم الوفد شخصيات رفيعة المستوى على راسها السفير السابق Ed GABRIEL ومساعدون لأربعة أعضاء من الكونغرس الأميركي.
المصادر اللبنانية الرسمية قالت ان الاجتماع بحث " التحديات التي تواجه الجيش حالياً في ظل الأوضاع الراهنة".
وفي سبتمبر الماضي اعلنت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا فرونتسكا عن وجود خطة اممية لتقديم أجور إضافية بتمويل أميركي للجنود اللبنانيين المتضررين بشدة من الأزمة المالية في البلاد.
نفّذت وحدات من الجيش في مناطق: عمشيت، طرابلس، جبيل، بيروت، صيدا، تمارين تحاكي التعامل مع المتظاهرين وتنفيذ مداهمات وتوقيف أشخاص ومطلوبين.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) November 8, 2022
تندرج هذه التمارين في إطار التدريب حول مفهوم العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب #SOFEX2022 الذي ينفذ بالاشتراك مع فرق تدريب أميركية وبريطانية. pic.twitter.com/0tnulufWe5
الجيش اللبناني: هدفنا محاربة الارهاب
ووفق بيان صادر عن الجيش اللبناني فان وحدات من الجيش اجرت في مناطق عمشيت، طرابلس، جبيل، بيروت، صيدا، "تمارين تحاكي التعامل مع المتظاهرين وتنفيذ مداهمات وتوقيف أشخاص ومطلوبين"
وزعم البيان ان تلك التمارين تاتي في إطار مفهوم العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب SOFEX2022 الذي ينفذ بالاشتراك مع فرق تدريب أمريكية وبريطانية.
وكانت صحيفة الاندبندت بالعربي قد نقلت عن مصادر مطلعة ان قرابة خمسة آلاف جندي تركوا الخدمة في الجيش البالغ قوامه 80 ألف جندي منذ بداية الأزمة المالية وانقطاع الرواتب