قوات الاحتلال تنسحب من الشجاعية مخلفة 20 شهيدا وتغتال قائد كتائب الاقصى في نابلس

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2006 - 06:34 GMT
اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي قيادي بارز في كتائب شهداء الاقصى في نابلس فيما انسحبت من حي الشجاعية بقطاع غزة مخلفة 20 شهيدا آخرهم طفلا في العاشرة

اغتيال فادي خفيشة

افادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان إن جنودا اسرائيليين اغتالوا قياديا بارزا بكتائب شهداء الاقصى أثناء مداهمة في الضفة الغربية يوم الخميس واضافت المصادر أن الجنود اطلقوا النار على فادي خفيشة القيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان تبادلا لاطلاق النار وقع في نابلس وزعمت ان المسلحين فتحوا النار أولا. واضافت ان "القوات ردت على النيران وتأكدوا من اصابة المسلحين." وقال مسؤول أمني إسرائيلي هذا الأسبوع ان النشطاء الفلسطينيين ربما ازدادوا جرأة بوحي من قدرة جماعة حزب الله على مواجهة الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي في لبنان خلال مواجهة استمرت 34 يوما.

الانسحاب من الشجاعية

الى ذلك قال شهود عيان فلسطينيون ان إسرائيل أنهت عملية مداهمة مستمرة منذ ستة أيام في حي الشجاعية بقطاع غزة. وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ان القوات الإسرائيلية انسحبت من المنطقة وانها أطلقت النار فأصابت 40 مسلحا فلسطينيا.

وأعلنت مصادر طبية الليلة، عن استشهاد الطفل حسام السرساوي، متأثراً بجروح أصيب بها أمس الأول، خلال العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على حيّ الشجاعية شرق مدينة غزة. وذكر الطبيب جمعة السقا، مدير العلاقات العامة في مجمّع الشفاء الطبّي، أن الطفل السرساوي (10 سنوات) استُشهِد الليلة، متأثّراً بجروحٍ خطيرةٍ جرّاء إصابته بعيار ناري في الرأس "أطلقه صوبه قنّاص إسرائيلي حاقد عندما كان يتواجد أمام باب منزله في منطقة القبّة شرق حي الشجاعية".

وباستشهاد الطفل السرساوي يرتفع عدد شهداء العدوان الإرهابي الهمجي الإسرائيلي على حيّ الشجاعية والمتواصل لليوم الرابع على التوالي، إلى عشرين شهيداً، وأكثر من أربعين جريحاً بعضهم بحالة الخطر الشديد، إضافة إلى التدمير الهائل الذي لحق بالبنية التحتية وممتلكات المواطنين.