أغارت القوات الاسرائيلية على مدينة جنين الفلسطينية بالضفة الغربية يوم الاثنين واعتقلت ثمانية فلسطينيين من حركة الجهاد الاسلامي قالت مصادر أمنية اسرائيلية انهم شاركوا في تصنيع صواريخ بدائية وقذائف مورتر لمهاجمة بلدات اسرائيلية.
واعلن متحدث عسكري ان جنديا اسرائيليا اصيب بجروح طفيفة اثناء العملية.
وقال هذا المتحدث "اثر معلومات عن تشكيل خلية ناشطين خطرة اعتقل الجيش خمسة عناصر من الجهاد الاسلامي في جنين وثلاثة اخرين في قرية فحمة المجاورة".
واضاف "خلال هذه العملية اصيب جندي اسرائيلي بجروح طفيفة اثر تعرضه لاطلاق عبوة ناسفة. ونقل الى احد المستشفيات".
وغارة الاثنين هي توغل نادر من قبل الجيش الاسرائيلي في إحدى مدن الضفة الغربية منذ ان أعلن انه لن ينفذ الا العمليات
ورصدت القوات الاسرائيلية ورشة الشهر الماضي على مشارف جنين وعثرت على مكونات تصنيع صواريخ بدائية يمكن ان تطلق على مدينة عفولة الاسرائيلية القريبة.
وذكرت وسائل إعلام اسرائيلية ان النشطين الذين اعتقلوا صباح يوم الاثنين لهم صلة بالخلية التي تنتج هذه المكونات وأضافت ان النشطين يحاولون انتاج ذخيرة مثل صواريخ القسام التي اعتاد نشطو غزة إطلاقها على بلدة سديروت الاسرائيلية ومستوطنات يهودية في القطاع.
وسلمت اسرائيل مدينتي أريحا وطولكرم في الضفة للسلطة الأمنية الفلسطينية خلال الشهر الماضي لكنها قررت يوم الاحد تأخير تسليم مدينة قلقيلية قائلة ان الفلسطينيين فشلوا في مصادرة اسلحة النشطين.
واعتبر هذا التأجيل نكسة للتعاون الأمني الذي اتفق عليه في القمة التي عقدت الشهر الماضي.
ولم تعلن اسرائيل بعد موعدا لاعادة تسليم جنين وهي معقل للنشطين.
الكنيست يبحث مشروع قانون استفتاء على الانسحاب من غزة
ويجتمع الكنيست الإسرائيلي الإثنين للنظر في قراءة أولى في مشروع قانون حول إجراء استفتاء وطني بشأن خطة الانسحاب من قطاع غزة ، حسبما أفاد مصدر نيابي إسرائيلي .
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي / آرئيل شارون قد دعا وزراءه أمس - الأحد - للتصويت ضد هذا المشروع ، معتبرا أن المعارضين للانسحاب من قطاع غزة يريدون من خلال هذه المبادرة تعطيل الخطة التي من المقرر البدء بتطبيقها في 20 تموز/يوليو أو تأخير تنفيذها.
وقد هدد حزب العمل بالخروج من الائتلاف الحكومي إذا ما تم إصدار القانون حول الاستفتاء ، ويعارض غالبية النواب الـ 120 مشروع القانون، بينما يسعى (حزب شاس) الديني المتشدد ، والذي يشغل 11 مقعدا في الكنيست يسعى لإسقاط الائتلاف الحكومي، غير أن زعيمه الروحي الحاخام عوفاديا يوسف معارض مبدئيا لمشروع الاستفتاء.
ويخشى أن يشكل هذا الإجراء سابقة تطبق على مسائل أساسية أخرى تتعلق باحترام شعائر الديانة اليهودية مثل السبت اليهودي.
وأعلن رئس (حزب شاس) آيلي يشائي ، أنه سيحاول إقناع النواب المتمردين في حزب الليكود (يسار) الذي يترأسه شارون - بالتصويت من أجل الاستفتاء، آملا في الحصول على غالبية في البرلمان بعد التوصل في نهاية الأمر إلى تأييد من الحاخام يوسف.