قوات الاحتلال تعيد اغلاق معبر رفح وتمدد اعتقال الدويك

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2006 - 05:22 GMT
فيما مددت اعتقال رئيس المجلس التشريعي، أعادت حكومة اولمرت محاصرة قطاع غزة باغلاق معبر رفح بعد ساعات قليلة من الاعلان عن فتحه

معبر رفح

وادعى الجيش الإسرائيلي إنه قرر إغلاق المعابر بين مصر وقطاع غزة، "إثر تلقيه تقارير تحمل تحذيرات محددة"، لم يتم الكشف عن طبيعتها، وأضاف قوله إن العاملين على المعابر قرروا إغلاقها حتى إشعار آخر. وذكرت مصادر فلسطينية أن المراقبين الأوروبيين العاملين في معبر رفح غادروه، بشكل كلي، بطلب من إسرائيل، مما أدى إلى عدم تمكن المئات من المواطنين العالقين على المعبر من مغادرة القطاع إلى مصر. كان أعيد افتتاح المعبر قبل ساعات صباح الخميس، أمام العالقين عليه بعد إغلاق استمر أكثر من 46 يوماً، حيث تمكن مئات المواطنين الفلسطينيين من المغادرة باتجاه الأراضي المصرية. الا ان الالاف ما زالوا عالقين هناك

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أبلغت الجانب المصري، بإغلاق معبر رفح الحدودي، مبررة ذلك بـ"أسباب أمنية" ولم تحدد موعداً لإعادة فتحه. ويعد المعبر منفذ الخروج والدخول الوحيد للفلسطينيين أبناء قطاع غزة، الذي يبلغ عدد سكانه 1.3 مليون فلسطيني.

محكمة اسرائيلية تقرر تمديد اعتقال عزيز دويك

الى ذلك قال المهندس وصفي قبها وزير الاسرى في الحكومة الفلسطينية ان محكمة عوفر الاسرائيلية قررت اليوم تمديد اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز دويك لمدة ثمانية ايام لتمكين محققيه من استكمال جولات التحقيق معه في عزل سجن كفار يونا العسكري في بيت ليد باسرائيل

واوضح وزير الاسرى الفلسطيني في تصريح نقلته وكالة انباء رامتان ان دويك قدم الخميس الى محكمة عوفر حيث قرر القاضي تمديد اعتقاله ثمانية ايام ونقله الى عزل كفار يونا لاستكمال التحقيق معه بتهمة انتمائه لقائمة التغيير والاصلاح المحسوبة على حركة حماس .

واكد قبها ان المحامي جواد بولس الموكل بالدفاع عن دويك ابلغه بان دويك اغمي عليه مرتين خلال استجوابه من قبل المحققين الإسرائيليين اليوم مما يعني تعرضه لجولات تحقيق قاسية .

وعبر قبها عن استنكاره لهذا القرار التعسفي الاسرائيلي بحق دويك وتمديد اعتقاله واستمال التحقيق معه في عزل كفار يونا الذي اعتبره اصعب انواع العزل والاستجواب .

ويذكر ان رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قد اختطف من منزله في رام الله ليلة السبت الماضي ونقل الى سجن عوفر وخلال وجوده في عوفر تعرض لجولات من التحقيق والتعذيب مما استدعى نقله الى مستشفى شعاريه هتصيدق بالقدس .

وبعد ان امضى 24 ساعة في المستشفى تم نقله لاى سجن كفار يونا لاستكمال التحقيق معه على خلفية عضويته في قائمة الغيير والاصلاح .

على صعيد اخر اعلن المحامي جواد بولس ان المحكمة الاسرائيلية قررت تمديد اعتقال وزير العمل الفلسطيني محمد البرغوثي ليوم الاثنين القادم في اطار صفقة تمت بينه وبين الادعاء العسكري الاسرائيلي . واشار بولس الى ان القاضي العسكري الاسرائيلي كان قد قرر الافراج عن البرغوثي بكفالة مالية قدرها 80 الف شيقل مشيرا الى انه رفض ذلك نظرا لان البرغوثي لم توجه لايه اية تهمة واتفق مع النياة العامة على تمديد اعتقاله للاثنين المقبل واذا لم تقدم له لائحة اتهام يفرج عنه بدون كفالة .

وقال بولس ان وزير العمل الفلسطيني ليس عضوا في قائمة التغيير والاصلاح ولا في حركة حماس ولم تتمكن النيابة العامة من ايجاد اية تهمة تبرر اعتقاله وبالتالي يجب ان يفرج عنه بدون كفالة .