قوات الاحتلال تستولي على مقر الاستخبارات في جنين وكتلة فتح في القدس تنسحب من الانتخابات

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2005 - 09:22 GMT

أعلن مرشحو حركة "فتح" للانتخابات التشريعية في مدينة القدس، رسميين ومستقلين، عن سحب ترشيحاتهم للانتخابات سواء على مستوى قائمة "فتح" أو الدائرة، احتجاجاً على الاشتراطات الإسرائيلية التي تحول دون مشاركة حرة للفلسطينيين المقدسيين في هذه الانتخابات، مشددين على أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في المدينة في ظل هذه الإجراءات.

ووقع نحو 19 من المرشحين، حتى مساء أمس، وثيقة بهذا الشأن وسط تقديرات بأن يرتفع هذا العدد في غضون الساعات المقبلة، في وقت حذروا فيها القيادة الفلسطينية من مغبة إجراء الانتخابات التشريعية دون مدينة القدس.

وعلم انه وقع على هذه الوثيقة كل من : النائب حاتم عبد القادر، أحمد غنيم، أحمد عبد الرحمن، ديمتري دلياني، صلاح الزحيكة، إميل جرجوعي، جهاد أبو زنيد، عثمان أبو غربية، عبد الله عبد الله، حمدي الرجبي، خليل أبو زياد، طلال أبو عفيفه، سعيد ياقين، محمد صوان، برنارد سابيلا، ناصر قوس، أحمد البطش، عدنان عرفه وضيف الله أبو داهوك.

وقال النائب حاتم عبد القادر، عضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس "قرر مرشحو الحركة وكوادرها وجمهور كبير من المواطنين مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة احتجاجاً على الإجراءات الإسرائيلية التي تحول دون تمكين المواطنين المقدسيين من المشاركة بحرية في الانتخابات أسوة بباقي الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة". وجاء في بيان صدر في ختام الاجتماع: "أكد كادر الحركة خلال الاجتماع على أن حركة فتح ترفض تجاوز القدس في الانتخابات التشريعية وترفض أية محاولة لنقل التصويت في الانتخابات إلى خارج المدينة، كما وأكد على أن صناديق الاقتراع يجب أن تكون في البلدة القديمة وفي كافة أنحاء المدينة وأن تجري في المدارس والمؤسسات وليس في صناديق البريد".

وأضاف: "أكدت حركة فتح في مدينة القدس على أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في مدينة القدس في ظل الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع حرية الحركة في الانتخابات للمرشحين والناخبين واستدعاء المخابرات الاسرائيلية للعديد منهم للاستجواب".

وفي هذا الصدد، فقد أعلن النائب عبد القادر أن اتصالات ستجري اليوم مع مرشحي الفصائل الفلسطينية الأخرى والمستقلين لهذه الانتخابات من أجل انضمامهم إلى هذه الوثيقة، التي قال: إنها موجهة أولاً إلى القيادة الفلسطينية وثانياً إلى المجتمع الدولي من أجل التدخل.

ولم تعلن الحكومة الإسرائيلية عن موقف نهائي بشأن إجراء الانتخابات في المدينة، إلا أن عبد القادر أشار إلى أنه حتى النموذج الذي جرت فيه الانتخابات العام 1996 وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة ليس كافياً، مشدداً على أن الانتخابات يجب أن تجري في القدس كما تجري في باقي المدن الفلسطينية مقترحاً المدارس والمؤسسات والمؤسسات الدولية كمواقع اقتراع بدلاً من مراكز البريد الإسرائيلية

قوات الاحتلال تستولي على مقر أمني في جنين

الى ذلك استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، على مقر الاستخبارات العسكرية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، فيما واصلت الاستيلاء على عدد من منازل مخيم جنين لليوم الثاني على التوالي. وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم مدينة جنين وجابت شوارعها، وفي وقت لاحق استولت على مقر الاستخبارات العسكرية في شارع الناصرة وحولته إلى ثكنة عسكرية.

وفي مخيم جنين، واصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني الاستيلاء على عدد من منازل المواطنين، حيث يتمركز بداخلها قناصة من جيش الاحتلال. وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال تفرض حصاراً على المخيم وأن آليات مدرعة تنتشر في محيطه، كما لاحظ الشهود وجود سيارة مدنية يتنقل بها أفراد من القوات الإسرائيلية الخاصة