قوات الأمن اليمنية تحرر رهينتين غربيين بعد قليل من خطفهم

تاريخ النشر: 26 مارس 2014 - 07:18 GMT
ارشيف
ارشيف

قالت مصادر بالشرطة اليمنية إن قوات الأمن حررت غربيين إثنين خطفهما مسلحان في وقت سابق الثلاثاء في العاصمة صنعاء في واقعة سلطت الضوء على التهديد الأمني المتزايد في البلاد.

والخطف أمر شائع في اليمن حيث تواجه الحكومة تمردا من إسلاميين مرتبطين بالقاعدة وحركة انفصالية في الجنوب فضلا عن قتال في الشمال وصراعات منفصلة مع قبائل مسلحة.

وقالت الشرطة إن قوات الأمن تعقبت الخاطفين إلى منزل كانا يحتجزان فيه الغربيين وتمكنت من تحريرهما بسلام بعد أن حاصرت المكان. وأحد المخطوفين إيطالي الجنسية.

وذكرت الشرطة أن الشخصين المحررين هما دبلوماسي تابع للأمم المتحدة وامرأة كانت بصحبته.

وقال سكان إنهم سمعوا دوي أعيرة نارية في المنطقة لكن مصادر الشرطة قالت إن اطلاق النار الذي وقع في باديء الأمر اعقبته مفاوضات قبل الإفراج عن الرهينتين.

وقالت مصادر الشرطة إن الاثنين خطفا في وقت سابق الثلاثاء حين أوقف الخاطفان سيارتهما في حي حدة في صنعاء حيث يوجد كثير من البعثات الدبلوماسية.

وخطف الرهائن اسلوب ينتهجه المتشددون في بعض الأحيان بهدف ترهيب الغربيين لكن رجال قبائل يستخدمونه أيضا لحل خلافات مع الحكومة كما تلجأ إليه عناصر انتهازية أملا في بيع الرهائن لجماعات أخرى.

وخطف ثلاثة أجانب وهم طبيبة تشيكية وعامل نفط بريطاني ومواطن ألماني في فبراير شباط.

ويشهد اليمن منذ فترة طويلة حالة من عدم الاستقرار وصراعات داخلية بالإضافة إلى ضعف الحكومة.

وتتعاون الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية والخليجية مع الحكومة اليمنية لإنجاز عملية انتقال سياسي بعد أن اجبرت احتجاجات حاشدة الرئيس السابق علي عبد الله صالح على ترك المنصب في 2012 .