قمة مصغرة من اجل السلام بين تشاد والسودان

تاريخ النشر: 03 مارس 2008 - 03:50 GMT
أعلن الرئيس السنيغالي عبدالله واد في داكار أنه سيستضيف نظيريه التشادي والسوداني في 12 مارس/آذار الحالي عشية قمة منظمة المؤتمر الإسلامي وذلك في اطار وساطة يقوم بها لتحقيق السلام بين هذين البلدين.

وذكر التلفزيون السنغالي الاثنين أن واد أعلن عن هذه القمة خلال تفقده بعد ظهر الأحد ورش بناء في داكار قبل القمة الـ 11 لمنظمة المؤتمر الاسلامي التي ستعقد يومي 13 و14 الحالي .

وقال إن القمة المصغرة من أجل السلام سوف تعقد عشية قمة منظمة المؤتمر الاسلامي". وأوضح أنه بالاضافة إلى الرئيسين التشادي إدريس ديبي والسوداني عمر البشير سيشارك في القمة ايضا الرئيس الغابوني عمر بونغو اونديمبا ونائب رئيس المفوضية الأفريقية الفا عمر كوناري والرئيس الحالي لمنظمة الاتحاد الافريقي جاكايا كيتويتي.

واشار إلى أن "الأمين العام للأمم المتحدة يراجع مواعيده للتأكد ما إذا كان سيكون بامكانه المشاركة في القمة. نأمل أن تحمل هذه القمة السلام النهائي لهذه المنطقة الأفريقية التي وللاسف تواجه منذ سنوات مشاكل كبيرة". وكان واد اعلن السبت انه حصل على دعم مصر وليبيا اللتان زارهما خلال الايام الماضية للقيام بمصالحة بين تشاد والسودان.

وكان واد يتحدث بعد عودته الى داكار في ختام جولة قادته ايضا الى الاردن وايران. وأوضح انه وافق على القيام بهذه الوساطة بناء على طلب نظيره التشادي ادريس ديبي اتنو. واضاف انه توجه الى القاهرة لانه توجد "علاقات وثيقة جدا بين مصر والسودان".

وقال ايضا ان الرئيس المصري حسني مبارك "وعد بمساعدتي كي تنجح هذه الوساطة". واوضح انه تلقى ضمانات من الزعيم ا لليبي معمر القذافي الذي التقاه في سرت. واضاف قلت له: يجب ان تكون معنيا بالامر. بدون ضلوع ليبيا لا يمكن تحقيق السلام بين تشاد والسودان وحتى في المنطقة". وختم بالقول "امل ان تنجح هذه الوساطة".