قمة افريقية في طرابلس لبحث مشكلة دارفور

تاريخ النشر: 16 مايو 2005 - 03:57 GMT

يستعد ستة زعماء أفارقة للاجتماع في العاصمة الليبية الاثنين لدفع المحادثات المتوقفة لانهاء نزاع شرد أكثر من مليوني شخص باقليم دارفور بغرب السودان.

ووجه الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يتبنى قضية الوحدة الافريقية الدعوة لزعماء كل من السودان ونيجيريا ومصر وتشاد واريتريا لحضور القمة.

كما يتواجد زعماء تمرد دارفور في طرابلس ولكن ليس من المتوقع مشاركتهم في المحادثات الرسمية.

وقال مسؤول ليبي "يعتزم الزعماء بحث سبل التوصل إلى حل لأزمة دارفور ودفع المحادثات للامام...القذافي يمنح طرفي النزاع أيضا فرصة للقاء وتبادل الأفكار في طرابلس".

واندلع النزاع قبل عامين عندما حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة السودانية شاكين من التمييز ضدهم. والخرطوم متهمة بالانتقام بتسليح ميليشيا قامت بحرق قرى وقتل واغتصاب مدنيين.

ولاقى 180 ألف شخص على الاقل حتفهم بسبب العنف والجوع والمرض كما نزح مليونا شخص عن ديارهم.

ولم يصمد وقف لاطلاق النار وقع في نيسان/ أبريل 2004 كما أن محادثات السلام التي يرعاها الاتحاد الافريقي في ابوجا بنيجيريا متوقفة دون عقد أي اجتماعات منذ كانون الاول/ديسمبر.

ومن المتوقع أن تبحث القمة قرار مجلس الامن الدولي باحالة سودانيين متهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وسيبحث الزعماء أيضا اقتراحا بتعزيز قوات الاتحاد الافريقي التي تراقب وقفا هشا لاطلاق النار في دارفور.

وأبدت حركتا التمرد الرئيسيتان في دارفور وهما حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة يوم الجمعة في روما رغبتهما في استئناف محادثات السلام وتخلتا عن شروط مسبقة لاجراء مفاوضات جديدة.

وقالت حركة تحرير السودان في بيان الاثنين إنها ترى أن السبيل الوحيد للخروج من الازمة يتمثل في دفع القمة للحكومة السودانية كي تنفذ جميع قرارات مجلس الامن. وجددت الحركة التزامها بوقف اطلاق النار.

وتابعت الحركة أنها ملتزمة بعملية السلام في ابوجا ومستعدة لاجراء حوار جاد ولكنها تعارض أي دعوة لتشكيل محكمة سودانية تختص بمحاكمة مجرمي الحرب في دارفور.

وايد القذافي رفض السودان تسليم المشتبه بارتكابهم جرائم حرب للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.