أعلن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الاحد ان قمة افريقية حول دارفور ستعقد في 20 نيسان/ابريل الجاري في منتجع شرم الشيخ المصري بمشاركة السودان ومصر وليبيا ونيجيريا وتشاد.
وقال الوزير المصري للصحافيين ان لقاء قمة حول مسالة دارفور سيعقد في 20 نيسان/ابريل في شرم الشيخ وسيضم مصر وليبيا وتشاد ونيجيريا والسودان.
واضاف ان القمة ستسعى الى اعطاء زخم لجهود التسوية في هذا المنطقة، مضيفا ان مصر تأمل في متابعة مفاوضات ابوجا المعلقة حاليا والتوصل الى نتيجة.
ودارفور هي منطقة صحراوية غرب السودان تضاهي مساحتها مساحة فرنسا. وتشهد هذه المنطقة منذ شباط/فبراير 2003 حربا اهلية اسفرت بحسب الامم المتحدة عن سقوط حوالى 180 الف قتيل.
من ناحية اخرى، قال أكبر مبعوث للأمم المتحدة في السودان الاحد ان محادثات السلام المتوقفة في دارفور يمكن أن تستأنف في نيسان /ابريل لان قرار الأمم المتحدة الخاص باحالة مرتكبي جرائم الحرب في دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية أزال الأسباب التي يستند اليها المتمردون في رفضهم التفاوض.
وقال يان برونك للصحفيين في الخرطوم "انتهى الأمر الآن ويتعين عليهم التفاوض ... لم يعد هناك أي سبب آخر للقتال. لم يعد لديك أي سبب آخر يمنعك من التفاوض".
وأضاف ان الحكومة ترغب في استئناف المحادثات التي يرعاها الاتحاد الافريقي بالعاصمة النيجيرية ابوجا.
وتابع برونك "يمكن في حقيقة الأمر الآن القول بأن مثل هذه المحادثات قد تستأنف في ابريل". ومضى يقول ان مطالب المتمردين بأن يأخذ مجلس الأمن الدولي مسألة انتهاكات حقوق الانسان في دارفور على محمل الجد قد لبيت بالقرار الذي صدر في وقت متأخر من مساء يوم الخميس.
وأحال القرار رقم 1593 قضايا العنف التي ارتكبت في دارفور منذ أول تموز/يوليو عام 2002 للمحكمة الجنائية الدولية الذي من المتوقع ان تحصل من الامم المتحدة على أدلة وقائمة تضم 51 مسؤولا حكوميا وعسكريا وقادة ميليشيات وزعماء متمردين وبعض ضباط من قوات أجنبية يشتبه بارتكابهم جرائم حرب في دارفور لمساعدتها في التحقيقات.
ولم تصل اللجنة المعينة من قبل الامم المتحدة الى حد الاتفاق مع وصف الولايات المتحدة ومتمردي دارفور بحدوث ابادة جماعية في الاقليم ولكنها قالت ان جرائم حرب وحشية ارتكبت.
وانهارت عدة جولات من المحادثات العام الماضي وقال الاتحاد الافريقي انه يجري حتى الان محادثات منفصلة مع الجانبين من أجل التوصل الى قدر من القواسم المشتركة قبل استئناف المفاوضات المكلفة.
ولاقى عشرات الالاف حتفهم في قتال دارفور بينما اضطر أكثر من مليوني شخص آخرين للنزوح عن ديارهم والعيش في مخيمات مؤقتة في الاقليم الصحراوي النائي.