قلق من تنامي شعبية اليمين المتطرف في اسرائيل

تاريخ النشر: 04 فبراير 2009 - 03:42 GMT
اعرب مسؤول في حزب الليكود اليميني الاوفر حظا للفوز في الانتخابات التشريعية في العاشر من شباط/فبراير الاربعاء عن قلقه حيال "استقرار الحكومة المقبلة" في ظل تنامي شعبية اليمين المتطرف وفق استطلاعات الرأي.

وقال النائب يوفال شتاينيتز للاذاعة العسكرية "اذا لم يتمتع الليكود بغالبية واسعة في الكنيست المقبل (البرلمان) فلن يكون قادرا على تشكيل حكومة مستقرة".

وذكر بان رئيس الليكود رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو يطمح الى تشكيل "حكومة وحدة" تتضمن اوسع تمثيل ممكن على قاعدة برنامج حزبه الذي يتضمن "احزابا صهيونية" (باستثناء احزاب عرب اسرائيل).

واضاف شتاينيتز مرشح الليكود للانتخابات والرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست "من الاهمية بمكان ان يكون لاسرائيل حكومة مستقرة في ظل التحديات السياسية والامنية والاقتصادية الخطيرة" التي ستواجهها.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوزا لليكود في الانتخابات في موازاة اختراق لحزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف برئاسة النائب المعارض افيغدور ليبرمان.

ويتحدر ليبرمان من الاتحاد السوفياتي السابق وهو مدير سابق لمكتب نتانياهو. وبدأ حياته السياسية قبل ثلاثين عاما داخل حركة كاخ العنصرية بزعامة الحاخام مئير كاهانا.

وتوقع استطلاع نشر الثلاثاء ان يفوز حزب "اسرائيل بيتنا" العلماني بنحو 17 مقعدا من اصل 120 في الكنيست مقابل 11 مقعدا حاليا. وبذلك سيصبح الحزب الثالث في البلاد متساويا مع حزب العمل برئاسة وزير الدفاع ايهود باراك.

ورجح الاستطلاع ان يفوز الليكود ب27 مقعدا مقابل 12 حاليا. اما حزب كاديما الوسطي الذي تترأسه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني فتوقع الاستطلاع ان يفوز ب23 مقعدا مقابل 29 حاليا.

وبفضل تصاعد شعبية اليمين المتطرف ودعم الاحزاب الدينية سيتمتع ائتلاف يميني برئاسة نتانياهو بغالبية 65 نائبا على الاقل من اصل 120.

لكن نتانياهو اعلن انه يفضل تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين لحزبي العمل وكاديما وذلك لتفادي ان يكون اسير اليمين المتطرف.

وفي الاسابيع الاخيرة تصاعدت شعبية اليمين المتطرف في اسرائيل على حساب الليكود. لكن الاخير امتنع عن مهاجمة "اسرائيل بيتنا" في شكل مباشر في حملته الانتخابية.