قالت بريطانيا يوم الاربعاء إنها ستزيد المساعدات لمقاتلي المعارضة السورية بما في ذلك تقديم عربات مدرعة ونبهت الى أن على بريطانيا والاتحاد الأوروبي الاستعداد لاتخاذ المزيد من الخطوات اذا لم يتم التوصل الى حل سياسي للأزمة.
وقال وزير الخارجية وليام هيج للبرلمان "من وجهة نظرنا اذا لم يتم التوصل الى حل سياسي للازمة في سوريا واستمر الصراع فإن علينا نحن وبقية الاتحاد الاوروبي أن نكون مستعدين للقيام بمزيد من التحركات ويجب الا نستبعد اي خيار لإنقاذ الأرواح
وقال هيج للبرلمان "لا توجد دولة غربية تؤيد التدخل العسكري للدول الغربية في الصراع بسوريا... النقاش يركز بالكامل على درجة المساعدة التي يمكن ويجب تقديمها للمعارضة
قلق روسي
اعربت موسكو عن قلقها من تصريحات الجانب الامريكي بشأن امكانية تقديم المساعدات الى معارضي بشار الاسد، ومن ضمنها توريد الاسلحة الى المعارضة السورية المعتدلة. وقال الكسندر لوكاشيفيتش، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية يوم الأربعاء 6 مارس/آذار، إن روسيا قلقة من مجمل هذه الاوضاع وخاصة التصريحات الاخيرة بشأن رغبة الادارة الامريكية وبعض الشركاء الغربيين بتشجيع المجموعات المعارضة من خلال تزويدها بالاسلحة. وأكد أن هذا ليس هو المطلوب حاليا.وأضاف "نأمل في أن تلتزم الولايات المتحدة الامريكية بتنفيذ بنود البيان الختامي للقاء جنيف الذي يبقى "الانجيل" لتسوية الازمة السورية، نحن نعتقد بأنه لا بديل لهذه الأساس، وبأن محاولات تقوية المعارضة بالسلاح هي خطرة جدا وتتعارض مع التسوية السياسية للأزمة السورية".الخارجية الروسية: المعارضة السورية لم تعين بعد مفاوضا مع دمشققال ألكسندر لوكاشيفيتش إن المعارضة السورية لم تعين حتى الآن، مفاوضين للحوار مع الحكومة السورية في دمشق.وقال لوكاشيفيتش خلال مؤتمر صحفي أسبوعي: "تواصل روسيا بنشاط اتصالاتها على جميع المستويات بما فيها مستوى الرئيس، من أجل وقف جميع أشكال العنف في سورية في أسرع وقت وإطلاق عملية تفاوض وحوار بين الأطراف السورية المتنازعة". وأضاف أن الحكومة السورية أكدت استعدادها للحوار على لسان وزير الخارجية وليد المعلم خلال لقاءاته في موسكو.وتابع لوكاشيفيتش قائلا: "للأسف، مازال جناح المعارضة يرسل إشارات متضاربة ولم يتم حتى الآن تعيين المفاوضين، وفقا لما ينص عليه بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران الماضي".واعتبر الدبلوماسي أن أحد أسباب الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري يكمن في توجه القوى الخارجية الى إبداء التأييد المطلق للمعارضة بدلا من تشجيعها على البحث عن حل سياسي، ما يجعل هذه القوى ممولة للعنف والفوضى في سورية.