قطر وسلطنة عمان تستأنفان قريبا علاقاتهما مع إسرائيل

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2009 - 01:24 GMT
ذكرت القناة الأولى للتليفزيون الإسرائيلي مساء الخميس أن قطر وسلطنة عمان ستستأنفان قريبا علاقاتهما مع إسرائيل .

وأشارت القناة الإسرائيلية ، التي أوردت النبأ ، إلى أنه كانت هناك ممثلية دبلوماسية لإسرائيل في قطر، قبل أن تقرر قطع العلاقات الثنائية بينهما، فيما كانت العلاقات بين إسرائيل وعُمان على مستوى مكتب لرعاية المصالح، وتم قطع العلاقات بين الدولتين وإسرائيل، على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة، في كانون اول /ديسمبر وكانون الثاني /يناير الماضيين.

وبدأت الإدارة الأمريكية في ممارسة ضغوط مكثفة على الدول العربية، لتقديم بوادر تطبيعية تجاه إسرائيل، كحافز لها على دفع عملية السلام المتعثرة على جميع المسارات إلى الأمام.

وشهدت الأيام القلة الماضية، لقاءات على مستوى رفيع، بين مسؤولين إسرائيليين وقطريين، ضمن إجراءات إعادة العلاقات بين الجانبين، والتي قررت الدوحة تجميدها خلال قمة الدوحة التي أطلق عليها اسم "قمة غزة".

واتخذت الدوحة قرارا بقطع العلاقات تماما مع إسرائيل وقتها، فيما اعتبرته دول الاعتدال العربي، مزايدة على الموقف المصري والأردني.

جدير بالذكر ان دولة قطر تعتبر اهم حلفاء حركة "حماس" ، وقد اقام خالد مشعل رئيس مكتبها السياسي فيها فترة من الزمن بعد ابعاده عن الاردن ، وفي الوقت نفسه تقيم منذ فترة طويلة علاقات مع اسرائيل، وقد استضافت اكثر من مرة مسؤولين اسرائيليين كبار، من بينهم الرئيس الحالي شمعون بيريس وتسيفي ليفني زعيمة حركة "كاديما" وذلك عندما كانت تشغل منصب وزيرة خارجية اسرائيل حيث التقت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني.

يشار الى ان أميرة أورون، الناطقة بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية، كانت قد صرحت في مطلع العام الماضي "إن العلاقة القطرية ـ الإسرائيلية هي الأطول والأكثر استقرارا لدولة خليجية مع إسرائيل". وأضافت "علاقتنا مع قطر يمكن وصفها بالمحدودة والمستقرة وهي تمتد منذ عام 1996 وهي فترة طويلة نسبيا ولكن منذ بدأت هذه العلاقة فإنها بقيت على ما هي عليه أي بذات الوتيرة".

واشارت أورون إلى أن قطر هي الآن الدولة الخليجية الوحيدة التي تملك مكتب تمثيل تجاري إسرائيلي. وقالت "قطر هي الدولة الخليجية الوحيدة التي فيها مكتب تمثيل تجاري إسرائيليا، وهو أقل مستوى من التمثيل الدبلوماسي، إذ تم فتح المكتب الإسرائيلي في الدوحة في ايار/مايو من عام 1996". وأضافت "مع ذلك فإن العلاقات التجارية بيننا وبين قطر محدودة للغاية".

وأشارت في هذا الصدد إلى أن "هناك اتصالات بين الممثل الإسرائيلي في المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية وأحيانا يقوم مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية بزيارات إلى قطر ولكن لم تكن هناك زيارات لمسؤولين قطريين بشكل رسمي إلى إسرائيل.لقد قيل الكثير عن زيارات سرية قام بها وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى إسرائيل إلا أنه لا يمكنني أن أؤكدها".

ومع ذلك أشارت إلى أن "الاتصالات ما بين الحكومتين القطرية والإسرائيلية مستمرة وعلى مستويات مختلفة". وقالت "عندما كان سيلفان شالوم وزيرا لخارجية إسرائيل جرت محادثات ولقاءات متعددة بينه ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني من بينها لقاءات عقدت في نيويورك وأيضا في منتديات دولية كانت تشارك بها الدولتان مثل منتدى دافوس الاقتصادي سواء في الأردن أو سويسرا".