قطر تهدد باللجوء لمجلس الأمن ورباعي المقاطعة يجتمع في المنامة

تاريخ النشر: 28 يوليو 2017 - 05:00 GMT
وصف عبد الرحمن آل ثاني، الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول ضد بلاده، بالانتهاكات الخطيرة للمعاهدات والمواثيق الدولية
وصف عبد الرحمن آل ثاني، الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول ضد بلاده، بالانتهاكات الخطيرة للمعاهدات والمواثيق الدولية

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن قطر لن تدخر جهدا للتغلب على الإجراءات، التي اتخذتها دول عربية ضدها، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة هي المنصة الصحيحة للبدء بذلك.

وبحث وزير الخارجية القطري خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة 28 يوليو/تموز، مستجدات الأزمة الخليجية وكافة الإجراءات التي اتخذتها كل من السعودية، والبحرين، والإمارات، ومصر ضد قطر.

ووصف عبد الرحمن آل ثاني، الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول ضد بلاده، بالانتهاكات الخطيرة للمعاهدات والمواثيق الدولية والقانون الدولي.

وأكد الوزير خلال مؤتمر صحفي، عقب الاجتماع، حرص قطر على اتباع نهج الحوار لحل الأزمة الخليجية، واستعدادها للجلوس إلى طاولة الحوار مع دول الحصار لحل الأزمة، بشكل مبني على أسس احترام القانون الدولي وسيادة دولة قطر.

وقال "إننا اجتمعنا مع العديد من المسؤولين (في الأمم المتحدة)، وشرحنا لهم كيف قامت هذه الأزمة على أسس ضعيفة وهي اختراق إلكتروني، والذي بنفسه يعتبر إرهابا إلكترونيا تجاه دولة قطر"، مشددا على أن لمجلس الأمن والجمعية العامة دورا خاصا إذا استمرت هذه الأزمة والإجراءات ضد بلاده.

رباعي المقاطعة يجتمع في المنامة 

يعقد وزراء خارجية مصر والسعودية والبحرين والإمارات يومي السبت والأحد اجتماعا في المنامة لمناقشة تطورات الأزمة مع قطر.

ويأتي الاجتماع في إطار ما اتفق عليه وزراء الدول الأربع خلال اجتماعهم في القاهرة في الخامس من تموز/يوليو الجاري، حسب بيان للخارجية المصرية.

وقال البيان إن الاجتماعات تهدف إلى التأكيد على مطالب الدول الأربع من الدوحة وتقييم مستجدات الوضع و"مدى التزام قطر بالتوقف عن دعم الإرهاب والتدخل السلبي في الشؤون الداخلية للدول الأربع".

وكانت الدول الأربع قد أعلنت في حزيران/يونيو الماضي قطع علاقاتها مع قطر على خلفية اتهامات بتمويل جماعات إرهابية كررت الدوحة نفيها.

وفشلت محاولات وساطة من خلال زيارات لمنطقة الخليج قام بها مسؤولون دوليون بينهم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الخروج بحل للأزمة.