دعت قطر "الجميع" الى المساهمة في صندوق لاعادة اعمار ما دمرته الحرب في اليمن وذلك اثر نجاح وساطة قطرية بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية احمد آل محمود الاثنين في الدوحة أن "قطر سوف تساهم بقوة في إعادة الإعمار من خلال الصندوق الذي أنشىء لهذا الأمر" واعتبره "واجبا في إعادة ما دمرته الحرب في اليمن" داعيا "الجميع للمساهمة في ذلك".
ووصف آل محمود اعلان وزارة الداخلية اليمنية إغلاق ملف أحداث صعدة ب"مؤشر إيجابي جدا" كما اعلن ان "اللجنة المشكلة لبحث أحداث صعدة والتي تعتبر قطر عضوا فيها وصلت إلى صعدة".
واشار إلى أن قطر "لمست حرصا عاليا من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على استتباب الأمن وتوحيد الكلمة عند اليمنيين ما دفع الدوحة إلى أن تقوم بدورها في هذا المجال وهو ما لقي استجابة من الجانب اليمني وبالتالي تحقق النجاح لهذا التحرك".
وكان عبد الملك الحوثي زعيم المتمردين الزيديين قال في بيان نشره الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية انه "استجابة لدعوة الرئيس (...) نؤكد استجابتنا بوقف العنف من اجل حقن الدماء واحترامنا للنظام الجمهوري والتزامنا بالدستور والقوانين".
واقر الحوثي "تنفيذ الشروط التي اتفقنا عليها في اطار المساعي التي بذلتها دولة قطر".
ويدور التمرد الزيدي في المناطق المحيطة بصعدة عاصمة محافظة صعدة شمال غرب اليمن المتاخمة للسعودية وهي منطقة جبلية وعرة وفقيرة ينتمي معظم سكانها الى الزيدية.
ويشكل اتباع الزيدية وهي احدى الفرق الشيعية اقلية في اليمن الذي تقطنه غالبية من السنة. واوقعت المعارك منذ بدء التمرد في العام 2004 الاف القتلى.
وكشف مصدر سياسي يمني رفيع المستوى عن توصل الحكومة اليمنية وزعماء التمرد بقيادة عبد الملك الحوثي الى اتفاق يقضي بوقف جميع الاعمال المسلحة وترحيل زعماء التمرد الى دولة قطر.