قضية البريطانيات الثلاث: كاميرون يطالب شركات الانترنت بالتشدد وانقرة تحمل بريطانيا المسؤولية عن سفرهن

تاريخ النشر: 24 فبراير 2015 - 01:41 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه يجب على شركات الانترنت اتخاذ إجراءات إضافية للتعامل مع التطرف على الشبكة بعد أن غادرت ثلاث فتيات -اعتنقن الفكر المتطرف "في غرف نومهن"- لندن في محاولة للسفر إلى سوريا على الأرجح.

وسافرت الصديقات أميرة عباسي (15 عاما) وشميمة بيجوم (15 عاما) وكاديزا سلطانة (16 عاما) إلى تركيا الأسبوع الماضي فيما تعتقد السلطات أنه محاولة للتوجه إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية السني المتشدد.

ودفع هذا التصرف أعضاء البرلمان إلى توجيه نداءات للشركات التي تدير مواقع التواصل الاجتماعي لاتخاذ المزيد من الاجراءات بعد أن تكشف أنهن كن على اتصال عبر موقع تويتر مع نساء أخريات يعملن مع الدولة الاسلامية.

وقال كاميرون في البرلمان "انتابنا جميعنا الذعر للطريقة التي تم بها تحويل هؤلاء المراهقات البريطانيات إلى متطرفات وخداعهن بهذه الايديولوجية المسممة للتطرف الاسلامي أثناء وجودهن في الوطن على الانترنت في غرف نومهن."

وقال "في ضوء التقارير بأن إحدى الفتيات تتابع 70 متطرفا على الانترنت فهذا يؤكد على أهمية العمل الذي نقوم به مع شركات التواصل الاجتماعي."

وقال انه تم إحراز تقدم مع بعض الشركات التي تعمل مع السلطات لإزالة المحتويات التي تنطوي على تطرف لكن الأمر يحتاج إلى عمل المزيد.

وقال "شركات الانترنت عليها مسؤولية اجتماعية. ونتوقع منها ان ترقى اليها."

وأدى نشر صور الصغيرات الثلاث وهن يسرن في مطار جاتويك بلندن قبل الصعود على متن الطائرة المتجهة إلى اسطنبول إلى اثارة تساؤلات حول ما اذا كان يتعين عمل المزيد لمنعهن من السفر.

وقال كاميرون انه يتعين وضع ترتيبات جديدة مع شركات الطيران للتعامل مع الأطفال الذين يسافرون بدون مرافق.

من ناحيته، قال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينج الاثنين إن السلطات البريطانية ستكون مسؤولة في حالة عدم العثور على التلميذات الثلاث.

وقال ارينج إن البحث عن الفتيات مستمر لكن السلطات البريطانية ابلغت تركيا بصورة متأخرة أكبر مما ينبغي بوصولهن إلى اسطنبول.

وانضم آلاف الأجانب من أكثر من 80 دولة بينها بريطانيا وأجزاء من اوروبا والصين والولايات المتحدة الى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية وغيره من الجماعات المتشددة في سوريا والعراق. ومر كثيرون منهم عبر تركيا.

وتقول تركيا إنها تحتاج معلومات أسرع وأكثر تفصيلا من وكالات المخابرات الغربية لاعتراضهم.